فهرس الكتاب

الصفحة 448 من 731

ج7- اسم الفاعل المثنى ، والمجموع يعمل عمل اسم الفاعل المفرد بشروطه وأحكامه السابقة ، نحو: هذان الضَّاربان زيدًا . فزيدًا: مفعول به منصوب باسم الفاعل المثنى ( الضَّاربان ) ونحو: هؤلاء الفاعلون الخيرَ . ومنه قوله تعالى: * ونحو: هُنَّ الفاعلاتُ الخيرَ . ومنه ما ورد بنصب ( ضُرَّه , ورحمتَه ) في قوله تعالى: * وقوله تعالى: * ونحو: هؤلاء الضُّرَّابُ زيدًا , وهؤلاء الضَّوَارِبُ زيدًا .

س8- قال الشاعر:

والقَاطِنَاتِ البَيْتَ غَيْرِ الرُّيَّمِ أَوَالِفًا مَكَّةَ مِنْ وُرْقِ الْحَمِى

وقال الآخر:

ثُمَّ زَادُوا أنَّهُمْ في قَوْمِهِمْ غُفُرٌ ذَنْبَهُمُ غَيْرُ فُخُرْ

عيَّن الشاهد في البيتين , وما وجه الاستشهاد فيهما ؟

ج8- الشاهد في البيت الأول: أوالفًا مكّةَ .

وجه الاستشهاد: نَصب الشاعر ( مكة ) بـ ( أوالف ) الذي هو جمع تكسير لاسم الفاعل المفرد ( آلِفَة ) وهذا شاهد على إعمال اسم الفاعل المجموع عمل الفعل .

الشاهد في البيت الثاني: غُفُرٌ ذنبَهم .

وجه الاستشهاد: نصب الشاعر

( ذنبَهم ) بـ ( غُفُر ) الذي هو جمع ( غَفُور ) وهو من صِيغ المبالغة . وهذا شاهد على إعمال صيغة المبالغة المجموعة عمل الفعل .

حكم إضافة اسم الفاعل إلى مفعوله

وَانْصِبْ بِذِى الإِعْمَالِ تِلْوًا وَاخْفِضِ وَهْوَ لِنَصْبِ مَا سِوَاهُ مُقْتَضِى

س9- ما حكم إضافة اسم الفاعل إلى مفعوله ؟

ج9- يجوز إضافة اسم الفاعل إلى مفعوله , ويجوز أَنْ ينصبه , كما عرفت ذلك سابقا ؛ فتقول: هذا ضاربٌ زيدًا ، بنصب (زيدًا) على أنه مفعول به ؛ وتقول: هذا ضاربُ زيدٍ ، بجر (زيدٍ) على أنه مضاف إليه . ومن ذلك قوله تعالى:

فإن كان لاسم الفاعل مفعولان وأضفته إلى أحدهما وجب نصب الآخر ؛ فتقول: هذا مُعْطِى زيدٍ درهمًا , وهذا مُعْطِى درهمٍ زيدًا .

وهذا هو المراد بقوله:"وهو لنصب ما سواه مقتضى" ( أي: إذا أُضيف أحدهما فالآخر واجب النصب ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت