حكم تابع مفعول اسم الفاعل المجرور بالإضافة
وَاجْرُرْ أَوِ انْصِبْ تَابِعَ الَّذِى انْخَفَضْ كَـ مُبْتَغِى جَاهٍ وَمَالًا مَنْ نَهَضْ
س10- ما حكم تابع مفعول اسم الفاعل المجرور بالإضافة ؟
ج10- عرفنا أنّ اسم الفاعل يجوز إضافته إلى مفعوله فيُصبح المفعول مضافا إليه , نحو: هذا ضاربُ زيدٍ , فإذا جاء تابعٌ لهذا الاسم المجرور جاز في التَّابع وجهان:
1-الجرّ مراعاة للفظ المتبوع , نحو: هذا ضاربُ زيدٍ وعَمْرٍو .
2-النصب مراعاة لمحلِّ المتبوع , نحو: هذا ضاربُ زيدٍ وعَمْرًا , على اعتبار أن محلّ ( زيد ) النصب ؛ لأنه مفعول به في الأصل , وهذا هو المشهور .
وقيل: إنّ النصب على إضمار فعل ، والتقدير: ويَضْرِبُ عَمْرًا . وهذا القول هو الصحيح عند سيبويه . ومِثْلُ ذلك قول الناظم: مُبْتَغِي جاهٍ ومالًا .
وقد رُوِيَ بالوجهين قول الشاعر:
الوَاهِبُ الْمِائَةِ الْهِجَانِ وعَبْدَِها عُوذًا تُزَجِّى بَيْنَها أَطْفَالهَا
فقوله ( وعبَدَِها ) رُوي بالوجهين ( الجر ، والنصب ) فالجر على أنّه معطوف على لفظ ( المائةِ ) وأما النصب فعلى أنه معطوف على محل ( المائة ) أو بإضمار فعل ، والتقدير: ويهبُ عبدَها .
وقول الآخر:
هَلْ أَنْتَ بَاعِثُ دِينَارٍ لِحَاجَتِنَا أَوْ عَبْدَِ رَبٍّ أَخَا عَوْنِ بْنِ مِخْرَاقِ
بنصب ( عبد ) عطفا على محل ( دينار ) ، أو على إضمار فعل ، والتقدير: أو تبعث عبدَ ربّ ، ويجوز فيه الجر عطفا على لفظ ( دينار ) .
أمَّا تابع المنصوب فيجب فيه النصب فقط , نحو: هذا ضاربٌ زيدًا وعَمْرًا .
إعمالُ صِيَغِ الْمُبَالَغَةِ عَمَلَ اسمِ الفاعلِ
فَعَّالٌ أَوْ مِفْعَالٌ أَوْ فَعُولُ في كَثْرَةٍ عَنْ فَاعِلٍ بَدِيلُ
فَيَسْتَحِقُّ مَا لَهُ مِنْ عَمَلِ وَفى فَعِيلٍ قَلَّ ذَا وَفَعِلِ
س1- عرَّف صيغ المبالغة ، واذكر أوزانها ، مع التمثيل لها .