م ) الخلاف في المسألة الثانية في رفع ( فعيل ) للاسم الظاهر ،كما في المثال ، أما رفعه للضمير المستتر فإنَّ الناظم لا يخالف في أنَّ ( فعيل ) يرفعه . ( م )
التَّعَجُّبُ
صِيغَتَا التَّعَجُّبِ ، وإعرابهما
بِأَفْعَلَ انْطِقْ بَعْدَ مَا تَعَجُّبَا أَوْ جِئْ بأَفْعِلْ قَبْلَ مَجْرُورٍ بِبَا
وَتِلْوَ أَفْعَلَ انْصِبَنَّهُ كَـ مَا أَوْفَى خَلِيلَيْنَا وَأَصْدِقْ بِهِمَا
س1- كم صيغةً للتعجّب ؟ و هل صِيغ التعجّب قياسيَة ، أو سَمَاعِيّة ؟
ج1- للتّعجب صِيغتان قِيَاسِيَّتان , هما: ما أَفْعَلَهُ ! وأَفْعِلْ بِهِ ! ، نحو قوله تعالى: * ، وقوله تعالى: * ، ونحو قول الناظم: ما أَوْفَى خَلِيلَيْنَا ! ، ونحو: أَصْدِقْ بِهِمَا ! .
( م ) وللتعجب أساليب سَمَاعيّة , منها: سبحانَ اللهِ ! للهِ دَرُّه فارسًا ! , والاستفهام المقصود منه التعجّب , كما في قوله تعالى: * ... ... إلخ . ( م )
س2- أعرب صِيغتي التّعجّب إعرابا كاملا , وما معنى كلّ صِيغة منهما ؟
ج2- إعراب الصيغة الأولى , ومثالها: مَا أَحْسَنَ زيدًا !
ما: اسم تعجُّب مبني على السكون في محل رفع مبتدأ .
أحسنَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح , والفاعل: ضمير مستتر وجوبًا ، تقديره
( هو ) يعود إلى ( ما ) والجملة من الفعل والفاعل في محل رفع خبر ( ما ) .
زيدًا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
ومعنى هذه الصَّيغة: شيءٌ أحسنَ زيدًا ( أي: جَعله حَسَنًا ) .
إعراب الصّيغة الثانية , ومثالها: أَحْسِنْ بزيدٍ !
أحسنْ: فعل أمر للتَّعجّب مبني على السكون .
بزيدٍ: الباء حرف جر زائد مبني على الكسر , وزيدٍ: فاعل مرفوع بضمة مقدرة ، منع من ظهورها اشتغال المحل بالكسرة التي هي حركة حرف الجر الزائد . والمعنى: صار زيدٌ ذا حُسْنٍ .
( م ) وهناك إعراب آخر - وهو مشهور عند البصريين - وهو:
أحسنْ: فعل ماضٍ جاء على صيغة الأمر .