بزيدٍ: الباء حرف جر زائد , وزيدٍ: فاعل فاعل مرفوع بضمة مقدرة ، منع من ظهورها اشتغال المحل بالكسرة التي هي حركة حرف الجر الزائد .
والمعنى: حَسُنَ زيدٌ ( أي: صار ذا حُسْنٍ ) .
وإنَما حوّلوا الفعل إلى صورة الأمر ؛ ليكون بصورة الإنشاء , ولماَّ كان فعل الأمر لا يأتي فاعله اسما ظاهرا زادوا (الباء) ليكون الفاعل على صورة الفَضْلة ، فيكون فاعلا محلًا. ( م )
* أما الكوفيون فيعربونه هكذا:
أحسنْ: فعل أمر مبني على السكون , والفاعل: ضمير مستتر تقديره: أنت .
( وفي عَوْدِ الضمير خِلاف ) .
بزيد: الباء حرف جر زائد , وزيدٍ: مفعول به منصوب بفتحة مقدرة ، منع من ظهورها اشتغال المحل بالكسرة التي هي حركة حرف الجر الزائد .
والمعنى: ياحُسْنُ أَحْسِنْ بزيدٍ ( أي احْكُمْ بِحُسْنِه ) . *
س3- اذكر آراء العلماء في نوع ( ما ) التعجبيّة , واذكر ما يترتّب على ذلك من اختلاف في المعنى ، والإعراب .
ج3- 1- سيبويه: يرى أنها نكرة تامَّة ، بمعنى: شيء .
والنكرة التَّامة , هي: التي لا تحتاج إلى ما بعدها ليكون صفة لها .
وعلى هذا الرأي تكون ( ما ) مبتدأ , والجملة بعدها خبر عنها . والمعنى: شيءٌ أحسنَ زيدًا ( أي جعله حسنا ) .
2-الأخفش: يرى أنها معرفة ناقصة ، بمعنى: الذي (أي: إنها اسم موصول) يحتاج إلى ما بعده ليكون صلة ، وعلى هذا تكون ( ما ) مبتدأ , والجملة بعدها لا محل لها من الإعراب ؛ لأنها صلة الموصول , والخبر محذوف ، والتقدير: الذي أحسنَ زيدًا شيءٌ عظيمٌ , وهذا هو المعنى .
3-الفَرَّاء , وابن دَرَسْتَويه: يريان أنها استفهاميّة , ونُقِل ذلك عن الكوفيين .
وعلى هذا تكون ( ما ) مبتدأ , والجملة بعدها خبر عنها ، والمعنى: أيُّ شيءٍ أحسنَ زيدًا ؟
4-قول آخر للأخفش: يرى أنها نكرة ناقصة ( أي: تحتاج إلى ما بعدها ليكون صفة لها ) وعلى هذا تكون ( ما ) مبتدأ , والجملة بعدها صفة لها ,