عيّن الشاهد , وما وجه الاستشهاد فيه ؟
ج6- الشاهد: فأجدر . وجه الاستشهاد: حذف الشاعر المتعجب منه وهو فاعل ( أجدر ) والتقدير: أجدرْ بِهِ , وهذا الحذف شاذّ ؛ لأن ( أجدر ) غير معطوف على مثله .
( م ) ذهب بعض النحويين إلى أن هذا الحذف جائز غير شاذّ ؛لوضوح المعنى , فهم يرون أن الِعبرة بوضوح المعنى سواء أكان بالعطف ، أم بغيره . ( م )
حكمُ تَصَرُّفِ فعلي التَّعجُّبِ
وَفى كِلاَ الفِعْلَيْنِ قِدْمًا لَزِمَا مَنْعُ تَصَرُّفٍ بِحُكْمٍ حُتِمَا
س7- ما حكم تصرُّف فعلي التّعجّب ؟
ج7- فعلا التّعجّب لا يتصرفان , بل يلزم كلٌّ منهما صيغة واحدة فلا يُستعمل من ( ما أَفْعَلَه ) غير الماضي , ولا يُستعمل من ( أَفْعِلْ به ) غير الأمر ، وهذا بالإجماع .
شروطُ صِيَاغَةِ فِعْلَي التَّعَجُّبِ
وَصُغْهُمَا مِنْ ذِى ثَلاَثٍ صُرَّفَا قَابِلِ فَضْلٍ تَمَّ غَيْرِ ذِى انْتِفَا
وَغَيْرِ ذِى وَصْفٍ يُضَاهِى أَشْهَلاَ وَغَيْرِ سَالِكٍ سَبِيلَ فُعِلاَ
س8- ما شروط صياغة فعلي التعجب ؟
ج8- يُشترط في الفعل الذي يُصاغ منه فعلا التعجب سبعة شروط , إذا تحقَّقَت تُعُجَّبَ من الفعل مباشرة , وإذا لم يتحقَّق شرط منها أَتَيْنَا بفعل آخَر تتحقَّق فيه الشروط - وسيأتي بيان ذلك في البيت الآتي - .
أما الشروط السَّبعة , فهي:
1-أن يكون الفعل ثلاثيًا , فلا يُصَاغان من غير الثلاثي المجرَّد , كدحرج , وانطلق , واستخرج .
2-أن يكون مُتصرَّفا , فلا يُصَاغان من فعل جامد ,كنِعْم , وبئس , وعسى , وليس .
3-أن يكون معناه قابلا لِلْمُفَاضَلَة , فلا يصاغان من نحو: مات ، وفَنِيَ , وغَرِقَ , وعَمِيَ ، ونحوها ؛ لأنها غير قابلة للمُفَاضَلَة ، فالموت واحد , وكذلك الفَنَاء , والغَرَق ، والعَمَى .
4-أن يكون تامّا , فلا يُصَاغان من الفعل النَّاقص , ككان وأخواتها. وأجازه الكوفيون ؛ يقولون: ما أَكْوَنَ زيدًا قائمًا ! .