فهرس الكتاب

الصفحة 474 من 731

ج4- عرفنا مِمَّا سبق جواز الجمع بين التمييز ،والفاعل المضمر بالإجماع , نحو: نعم رجلًا زيدٌ .

أما الجمع بين التمييز ، والفاعل الظاهر ففيه خلاف على ثلاثة أقوال:

1-قال قومٌ ، ومنهم سيبويه: لا يجوز مطلقًا الجمع بينهما ؛ فلا تقول:

نعمَ الرجلُ رجلًا زيدٌ .

2-وقال قومٌ ، ومنهم المبرَّد , وابن السَّرَّاج: يجوز الجمع بينهما , واستدلّوا بقول الشاعر: ... والتَّغْلِبِيُّونَ بِئْسَ الفَحْلُ فَحْلُهُمُ فَحْلًا وأُمُّهُمْ زَلاَّءُ مِنْطِيقُ

فالشاعر جمع في كلام واحد بين فاعل بئس الظاهر (الفحلُ) والتمييز (فحلًا) .

وكما في قول الشاعر: تَزَوَّدْ مِثْلَ زَادِ أَبِيكَ فِينَا فَنِعْمَ الزَّادُ زَادُ أَبِيكَ زَادًا

فقد جمع الشاعر بين فاعل نعم الظاهر ( الزاد ) والتمييز ( زادًا ) .

3-وذهبَ آخرون إلى التفصيل , فقالوا: إنْ أفادَ التمييز فائدة زائدة على الفاعل جاز الجمع بينهما , نحو: نعم الرجلُ فارسًا زيدٌ , وإنْ لم يُفِدْ لا يجوز الجمع بينهما ؛ فلا تقول: نعم الرجلُ رجلًا زيدٌ ؛ لأن التمييز لم يأتِ بمعنى جديد .

إعراب ( ما ) الواقعة بعد نعم ، وبئس

ومَا مُمَيَّزٌ وقِيلَ فَاعِلُ في نَحْوِ نِعْمَ مَا يَقُولُ الفَاضِلُ

س5- ما إعراب ما الواقعة بعد نعم وبئس ؟

ج5- تقع ( ما ) بعد نعم وبئس , كما في قوله تعالى: * وقوله تعالى: * واختلف في إعرابها , على النحو الآتي:

1-قيل: إنها نكرة منصوبة على التمييز , والفاعل ضمير مستتر . وهذا هو مذهب الأخفش ، والزَّجَّاجِي .

2-قيل: إنها اسم معرفة , وهي الفاعل . وهذا هو مذهب ابن خَروف , ونَسبه إلى سيبويه ، والكسائي .

موقع المخصوص بالْمَدْحِ ، أو الذَّمَّ

وإعرابه

وَيُذْكَرُ الْمَخْصُوصُ بَعْدُ مُبْتَدَا أَوْ خَبَرَ اسْمٍ لَيْسَ يَبْدُو أَبَدَا

س6- أين يُذكر المخصوص بالْمَدْحِ أو الذَّمَّ في جملة نِعْمَ ، وبِئْسَ ؟

وما إعرابه ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت