ج6- يُذكَر المخصوص بالمدح أو الذم بعد نعم ، وبئس وفاعلهما .
وهو اسم مرفوع , وفي إعرابه ثلاثة أوجه:
1-أن يُعرب مبتدأ , والجملة قبله خبر عنه , نحو: نعمَ الرجلُ أبو بكرٍ , وبئسَ الرجلُ أبو لهبٍ . فأبو بكر ، وأبو لهب: مبتدآن , والجملة قبلهما من الفعل والفاعل في محل رفع خبر عنهما .
2-أن يعرب خبرا لمبتدأ محذوف وجوبًا , والتقدير: نعم الرجل هو أبو بكر , وبئس الرجلُ هو أبو لهبٍ ( أي: الممدوح أبو بكر , والمذموم أبو لهب ) .
وهذان الوجهان هما المشهوران في إعراب المخصوص .
3-أن يعرب مبتدأ , خبره محذوف وجوبًا , والتقدير: نعم الرجل أبو بكر الممدوح , بئس الرجل أبو لهبٍ المذموم .
حكم المخصوص بالمدح ، أو الذم
إذا تقدّم ما يدل عليه
وَإِنْ يُقَدَّمْ مُشْعِرٌ بِهِ كَفَى كَـ الْعِلْمُ نِعْمَ الْمُقْتَنَى وَالْمُقْتَفَى
س7- ما حكم المخصوص بالمدح ، أو الذم إذا تقدَّم ما يدلّ عليه ؟
ج7- إذا تقدم ما يدل على المخصوص بالمدح ، أو الذّم أَغْنَى عن ذِكْرِه آخِرًا .
ويُعرب حينئذ مبتدأ وجوبًا ، والجملة بعده خبر عنه ، نحو: أبوبكر نعمَ الرجلُ ، وأبو لهب بئسَ الرجلُ ، ونحو قول الناظم: العِلْمُ نعمَ المقتنى . فالعلم: مبتدأ ، والجملة بعده خبر . وكما في قوله تعالى: * ( أي: نعم العبدُ أيوب ) فحذف المخصوص بالمدح ؛ لتقدَّم ما يُشّعر به ويدلّ عليه .
الأفعال التي تُستعمل استعمال نعمَ ، وبئسَ
سَاءَ ، وكُلُّ فعلٍ ثلاثي على وزن فَعُلَ
وَاجْعَلْ كَبِئْسَ سَاءَ وَاجْعَلْ فَعُلاَ مِنْ ذِى ثَلاَثَةٍ كَنِعْمَ مُسْجَلاَ
س8- اذكر الأفعال التي تستعمل استعمال نعم ، وبئس ، واذكر أحكام فاعلها ومخصوصها .
ج8- الأفعال التي تستعمل استعمال نعم ، وبئس في إفادة المدح والذَّم ، هي: سَاءَ ، وكُلُّ فِعْلٍ بُنِيَ على ( فَعُلَ ) وحَبَّذَا ، ولاحَبَّذَا . وإليك بيانها: