فهرس الكتاب

الصفحة 478 من 731

ويجب إفراد ( ذا ) وتذكيرها سواء أكان المخصوص مذكرًا ، أو مؤنثا ؛ مفردًا، أو مثنى ، أو جمعًا ؛ لأنّه يُضَاهِى الْمَثَلَ ( أي: يُجْرَى مَجْرَى الْمَثَلِ ، والمثلُ لا يَتَغَيَّرُ ) وهذا أيضًا هو سبب منع تقدّم المخصوص عليه ؛ تقول: حبَّذا زيدٌ ، وهندٌ ، والزَّيدانِ ، والهندانِ ، والزَّيدونَ ، والهنداتُ ؛ فتَلْزَم ( ذا ) الإفراد والتذكير .

* س11- ما الفرق بين نِعْمِ ، وحبَّذا من جهة المعنى ؟

ج11- كلاهما للمدح إلاَّ أنّ حبَّذا تزيد عليها بأنَّها تُشْعِر أنّ الممدوحَ محبوبٌ ، وقريبٌ من النَّفس . قال الناظم في التَّسهيل: والصحيح أنّ ( حَبَّ ) فِعلٌ يُقصَدُ به المحبَّة والمدح ، وجُعل فاعله ( ذا ) ليدلَّ على الحضور في القلب .

حكم الاسم الواقع بعد ( حَبَّ )

وحكم حركة حرف الحاء في حَبَّ

وَمَا سِوَى ذَا ارْفَعْ بِحَبَّ أَوْ فَجُرّْ بِالْبَا وَدُونَ ذَا انْضِمَامُ الْحَا كَثُرْ

س12- ما الحكم إذا وقع بعد حَبَّ اسمٌ غير ( ذا ) ؟ وما أصل حَبَّ ؟

وما حكم حركة الحاء مع ( ذا ) وغيرها ؟

ج12- إذا وقع بعد حَبَّ اسمٌ غير ( ذا ) جاز فيه وجهان:

1-الرفع ، نحو: حَبَّ زَيْدٌ . فزيدٌ: فاعل .

2-الجرّ بِبَاء زائدة ، نحو: حَبَّ بزيدٍ . فزيدٍ: فاعل مرفوع محلًا .

وأصل حَبَّ: حَبُبَ ، أُدغمت الباء في الباء ، فصار: حَبَّ .

وحركة الحاء في حَبَّذا: وجوب الفتح .

فإن وقع بعد حَبَّ اسمٌ غير ( ذا ) جاز ضمُّ الحاء وفتحها ؛ فتقول: حُبَّ زيدٌ ، وحَبَّ زيدٌ . والأكثر الضّم ؛ لقوله:"ودون ذا انضمام الحا كَثُر".

وقد رُوِي بالوجهين ( الضم ، والفتح ) في قول الشاعر:

فَقُلْتُ اقْتُلُوهَا عَنْكُمُ بِمِزَاجِهَا وحَُبَّ بِهَا مَقْتُولَةً حِينَ تُقْتَلُ

أَفْعَلُ التَّفْضِيلِ

صِيَاغَتُه

صُغْ مِنْ مَصُوغٍ مِنْهُ لِلتَّعَجُّبِ أَفْعَلَ للتَّفْضِيلِ وَأْْبَ اللَّذْ أُبِى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت