* قد تُحذف همزة أفعل التفضيل ، نحو: خَيْر ، وشَرّ ؛ وذلك لكثرة الاستعمال؛ تقول: المؤمنُ خيرُ الناسِ ، والفاسق شرُّ الناسِ .
وقد تستعمل على الأصل ؛ فتقول: الأَخْيَرُ ، والأَشَرُّ ، كقول الرَّاجز:
بلالٌ خَيْرُ النَّاسِ وابْنُ الأَخْيَرِ . وكقراءة: * بفتح الشَّين ( الأَشَرُّ ) . *
كيفية صِياغة أَفْعَل التفضيل
من الأفعال التي يمتنع صياغته منها
وَمَا بِهِ إِلَى تَعَجُّبٍ وُصِلْ لِمَانِعٍ بِهِ إِلَى التَّفْضِيلِ صِلْ
س2- كيف يمكن صياغة أفعل التفضيل من الأفعال التي يمتنع صياغته منها ؟
ج2- تقدَّم في باب التَّعجب أنّه يُتَوَصَّل إلى التعجب من الأفعال التي لم تستكمل الشروط بفعلٍ آخرَ تتحقَّق فيه الشروط ، كأَشَدَّ ، وأكثر ، ونحوهما . وكذلك بالنسبة إلى أفعل التفضيل ، فكما تقول في التعجب: ما أشدَّ استخراجَه ! تقول في التفضيل: هو أشدُّ استخراجًا من زيدٍ ، وكما تقول:
ما أشدَّ حمرتَه ! تقول: هو أشدُّ حمرةً من زيدٍ ، لكن الاختلاف بينهما في المصدر ، فالمصدر في باب التعجب منصوب بعد أشدَّ على أنه مفعول به ، وفي التفضيل منصوب على أنه تمييز .
أحوال أفعل التفضيل
حكم وَصْلِه بـ ( من ) الجارَّة
وحكم إفراده وتذكيره .
وَأَفْعَلَ التَّفْضِيلِ صِلْهُ أَبَدَا تَقْدِيرًا أَوْ لَفْظًا بِمِِنْ إِنْ جُرَّدَا
وَإِنْ لِمَنْكُورٍ يُضَفْ أَوْ جُرَّدَا أُلْزِمَ تَذْكِيرًا وَأَنْ يُوَحَّدَا
س3- اذكر أحوال أفعل التفضيل ، وبيَّن حكم وصله بِمِنْ الجارَّة ، وحكم إفراده وتذكيره في كلَّ حالة .
ج3- لأفعل التفضيل ثلاث حالات ، هي:
1-أن يكون مجرَّدًا من أل والإضافة 2- أن يكون مضافًا .
3-أن يكون مقترنا بأل .