فهرس الكتاب

الصفحة 482 من 731

حكم المقترن بأل

والمضاف إلى معرفة

وَتِلْوُ أَلْ طِبْقٌ وَمَا لِمَعْرِفَهْ أُضِيفَ ذُو وَجْهَيْنِ عَنْ ذِى مَعْرِفَهْ

هَذَا إِذَا نَوَيْتَ مَعْنَى مِنْ وَإِنْ لَمْ تَنْوِ فَهْوَ طِبْقُ مَا بِهِ قُرِنْ

س5- اذكر أحكام أفعل التفضيل المقترن بأل ، وأحكام المضاف إلى معرفة .

ج5- أفعل التفضيل المقترن بأل يجب مطابقته لما قبله في الإفراد ، والتثنية ، والجمع ، والتذكير ، والتأنيث ؛ فتقول: زيدٌ الأفْضَلُ ، والزَّيْدَانِ الأَفْضَلاَنِ ، والزَّيْدُونَ الأَفْضَلُونَ ، وهِنْدٌ الفُضْلَى ، والهِنْدَانِ الفُضْلَيَانِ ، والهِنْدَاتُ الفُضَّلُ ، أو الفُضْلَيَاتُ . وهذا هو معنى قوله:"وتلو أل طِبق"ولا تجوز عدم المطابقة؛ فلا تقول: الزَّيدونَ الأفضلُ ، ولا: هندٌ الأفضلُ . ولا يجوز كذلك أَنْ تَقْتَرِنَ به ( مِن ) فلا تقول: زيدٌ الأفضل من عمرٍو . وأمَّا قول الشاعر:

وَلَسْتُ بالأَكْثَرِ مِنْهُمْ حَصًى وإنَّمَا العِزَّةُ لِلْكَاثِرِ

فيُخَرَّجُ على أنّ ( أل ) في قوله ( بالأكثر ) زائدة لا مُعَرَّفة ، والأصل: ولستَ بأكثر منهم ، وإنّما الممنوع هو دخول ( أل ) المعرَّفة ، ويُخَرَّجُ كذلك على أنّ

( منهم ) مُتَعلَّقَة بأفعل تفضيل محذوف ، وهو مجرّد من ( أل ) والتقدير: ...

ولست بالأكثرِ أكثرَ منهم .

وأمّا المضاف إلى معرفة فأشار إليه بقوله:"وما لمعرفةٍ أُضيف ...إلخ"

والمعنى أنه إذا أُضيف أفعل التفضيل إلى معرفة ، وقُصِدَ به التفضيل ( وقَصْدُ التفضيل مفهوم من قوله:"إذا نويت معنى مِن") فإذا أضيف أفعل التفضيل إلى معرفة وقُصِدَ به التفضيل جاز فيه وجهان:

1-أَلاَّ يُطابق ما قبله فيلزم الإفراد ، والتذكير ؛ فتقول: الزَّيدانِ أفضلُ القومِ ، والزَّيدونَ أفضلُ القومِ ، وهندٌ أفضلُ النِّسَاءِ ، والهندانِ أفضلُ النساءِ ، والهنداتُ أفضلُ النسَاءِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت