فهرس الكتاب

الصفحة 490 من 731

أما النعت الحقيقي ( وهو الذي يرفع الضمير المستتر ) فإنه يطابق المنعوت مطلقًا ، نحو: زيدٌ رجلٌ حَسَنٌ ، والزيدان رجلان حَسَنَانِ ، والزيدونَ رجالٌ حَسَنُون ، وهندٌ امرأةٌ حَسَنةٌ ، والهندان امرأتانِ حَسَنَتَانِ ، والهنداتُ نِسَاءٌ حَسَنَاتٌ ، فيطابق النعت منعوته في كل شيء (كالفعل لو وَضَعْتَه مكان النَّعت لطابق المنعوت ) فتقول: زيدٌ حَسُنَ ، والزيدان رجلانِ حَسُنَا ، والزيدون رجالٌ حَسُنُوا ، وهندٌ امرأةٌ حَسُنَتْ ، والهندان امرأتان حَسُنَتَا ، والهنداتُ نِسَاءٌ حَسُنَّ .

فالنعت يأخذ حكم الفعل الذي يُوضَع مكانه . وهذا هو معنى قوله:"كالفعلِ فاقفُ ما قَفَوا".

وأما النعت السَّببيّ ( وهو الذي يرفع اسمًا ظاهرًا بعده ) فإنه بالنسبة إلى التَّوحيد ، كالتثنية ، والجمع يلزم الإفراد دائمًا ( كالفعل الذي يكون مكانه ) فتقول: مررت برجلٍ كريمةٍ أُمُّه ، ومررت بامرأتين كريمٍ أبواهما ، ومررت برجالٍ كريمٍ آباؤهم ؛ كما تقول في الفعل: مررت برجلٍ كرُمَتْ أمُّه ، وبامرأتين كَرُمَ أبواهما ، وبرجالٍ كرُم آباؤهم .

أمَّا بالنَّسبة إلى التذكير ، والتأنيث فهو يُطابق الاسم المرفوع بعده ، ولا يُنْظَر إلى المنعوت ؛ فتقول: تَزَوَّجْتُ الفتاةَ الكريمَ أبوها ، وجاءني محمدٌ الكريمةُ أمُّه ، ورأيت رجالًا كريمةً أُمَّهاتُهم ، وكريمًا آباؤُهم ، كما تقول في الفعل: كَرُم أبوها ، وكَرُمَتْ أمُّه ، وكَرُمَتْ أُمهاتهُم ، وكَرُمَ آباؤُهم .

( م ) ما ذُكر من مطابقة النعت للمنعوت مشروط بأن لا يَمنَع منها مانع ، فمثلا: الوصف الذي يستوى فيه المذكَّر ، والمؤنث (كصَبُور ،وجَرِيح) لا يُؤَنَّثُ ولوكان المنعوت مؤنثا ؛ تقول: هذا رجلٌ صَبُورٌ ، وهذه امرأةٌ صبورٌ . ( م )

النَّعتُ بالمفرد

وشَرْطُه

وَانْعَتْ بِمُشْتَقًّ كَصَعْبٍ وَذَرِبْ وَشِبْهِهِ كَذَا وَذِى وَالْمُنْتَسِبْ

* س8- ما المراد بالنعت المفرد ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت