أ- ما يَرْفَعُ تَوَهُّمَ مُضَافٍ إلى المؤكَّد ، وله لفظان (النَّفْس ، والعين) نحو: جاء زيد نفسُه ، أو جاء زيدٌ عينُه . فقولنا ( نفسه ، وعينه ) رَفَعَ التَّوَهُّم لدى السَّامع من وجود مضاف محذوف ، فلو قلت: جاء زيدٌ ، فقد تريدُ أنّ زيدًا جاء حقيقة ، وقد تريدُ أنّ الذي جاء خبرُ زيدٍ ، أو رسولُ زيدٍ (بحذف المضاف خبر ، أو رسول) فإذا قلت: جاء زيدٌ نفسه ، ارتفع احتمال الحذف .
ب- ما يرفع توهُّم عدم إرادة الشُّمول ،سيأتي بيانه في البيت الآتي من الألفية.
س2- ما شرط التوكيد بالنّفس ، والعين ؟ وما حكمهما إذا كان المؤكَّد مثنًى ، أو جمعا ؟
ج2- شرط التوكيد بالنّفس ، والعين أن يشتملا على ضمير يُطابق المؤكَّد بهما، نحو: جاء المديرُ نفسُه ، ورأيت المديرَ عينَه ، وجاءت هندٌ نفسُها ، ومررتُ بأمَّي عينِها .
وإذا كان المؤكَّد مثنى ، أو جمعا فالفصيح جمعهما على ( أَفْعُل ) فتقول:
جاء الطالبان أَنْفُسُهُمَا ، ورأيت الطالبتينِ أَعْيُنَهُمَا ، ومررت بالطلابِ أَنْفُسِهِمْ ، أو أَعْيُنِهم ، وجاءت الهنداتُ أَنْفُسُهُنَّ ، أو أَعْيُنُهُنَّ .
* ويجوز عند بعض النّحاة تثنية (النفس ، والعين) مع المثنى ؛ فتقول: جاء الطالبانِ نَفْسَاهُمَا ، ورأيت الطالبتينِ عَيْنَيْهِمَا . *
التوكيد بـ ( كُلّ ، وجَمِيع ، وكِلاَ ، وكِلْتاَ )
وشرطها
وَكُلاًّ اذْكُرْ في الشُّمُولِ وَكِلاَ كِلْتَا جَمِيعًا بِالضَّمِيرِ مُوصَلاَ
س3- ما الذي يُؤكَّد بكلّ ، وجميع ؟ وما الذي يؤكد بكلا ، وكلتا ؟
وما شرط التوكيد بها ؟
ج3- هذا هو النوع الثاني من أنواع التوكيد المعنوي ، وهو: ما يرفع توهُّم عدم إرادة الشُّمول .