1-الصَّفة ، فهي تابع توضَّح ما قبلها ؛ ولكنها ليست جامدة ، فالصَّفة: تابع مشتق ، أو مُؤَوَّل بالمشتق .
2-التوكيد وعطف النَّسَق ، فهما تابعان ؛ ولكنّهما لا يوضَّحان متبوعهما .
3-البدل ، فهو تابع جامد ، ولكنَّه مستقل مقصود بذاته .
مُطَابَقَةُ عطفِ البَيَانِ مَتْبُوعَه
فَأَوْلِيَنْهُ مِنْ وِفَاقِ الأَوَّلِ مَا مِنْ وِفَاقِ الأَوَّلِ النَّعْتُ وَلِى
س3- ما حكم مطابقة عطف البيان متبوعَه ؟
ج3- عطف البيان ، كالنَّعت يَتْبَعُ ما قبلَه ، ويُوَافِقُه في إعرابه ، وتعريفه أو تنكيره ، وتذكيره أو تأنيثه ، وإفراده أو تثنيته أو جمعه ؛ وذلك لأن عطف البيان يُشبه النَّعت في كونه تابع يوضَّح ما قبله .
حكم تنكير عطف البيان ومتبوعه
وبيان ما يَصْلُح من عطف البيان
أن يكون بدلًا ، وما لا يصلُح
فَقَدْ يَكُونَانِ مُنَكَّرَيْنِ كَمَا يَكُونَانِ مُعَرَّفَيْنِ
وَصَالِحًا لِبَدَلِيَّةٍ يُرَى في غَيْرِ نَحْوِ ياغُلاَمُ يَعْمُرَا
وَنَحْوِ بِشْرٍ تَابِعِ البَكْرِىَّ وَلَيْسَ أَنْ يُبْدَلَ بِالْمَرْضِىَّ
س4- ما حكمُ تنكيرِ عطفِ البيانِ ومتبوعِه ؟
ج4- ذهب أكثر النحويين: إلى امتناع كون عطف البيان ومتبوعه نكرتين ، فهم يخصُّون عطف البيان بالمعرفة فقط .
وذهب الكوفيون ، والفارسي ، وابن جنَّي ، وغيرهم: إلى جواز أن يكونا نكرتين ، وأنْ يكونا معرفتين ،كما في قوله تعالى: * فصديد: عطف بيان لـ ( ماء ) وهما نكرتان .
ومنه قوله تعالى: * فزيتونة: عطف بيان لـ ( شجرة ) وهما نكرتان . وهذا الرأي هو الرَّاجح ، وإليه ذهب النَّاظم ، بقوله:"فقد يكونان منكَّرين".
س5- هل يصلح عطف البيان للبدليَّة ؟ وضَّح ما تقول .
ج5- كلُّ ما جاز أن يكون عطف بيان جاز أن يكون بدلًا ، نحو: ضربت أبا عبدِ اللهِ زيدًا ، ونحو: جاء محمدٌ أخوك ( فزيدًا ، وأخوك ) عطف بيان ، ويجوز إعرابهما بدلًا .