وجه الاستشهاد: قوله ( بشر ) يتعيَّن أن يكون عطف بيان من ( البكرىّ ) ولا يجوز أن يكون بدلًا ؛ لأنه لا يصلح أن يكون التقدير: أنا ابن التاركِ بشرٍ .
فالوصف ( التارك ) لا يُضاف إلى العلم ، خلافا للفرّاء والفارسي فهما يُجيزان أن يكون ( بشر ) بدلًا من ( التارك ) لأنّ مذهبهما: جواز إضافة الوصف المقترن بأل إلى العلم .
س7- إلام أشار الناظم بقوله:"وليس أن يُبدل بالمرضِيَّ"؟
ج7- يُشير بذلك إلى: عدم رِضَاه عن مذهب الفرّاء ، والفارسي في تجويزهما إضافة الوصف المقترن بأل إلى العلم ، وإعرابه بدلًا ، كما في قول الشاعر: أنا ابن التارك البكرىّ بشرٍ . فهما يُجيزان أن يكون ( بشر ) بدلًا من ( التارك ) . وهذا الإعراب لا يرتضيه الناظم .
عطفُ النَّسَقِ
تعريفه
تَالٍ بِحَرْفٍ مُتْبِعٍ عَطْفُ النَّسَقْ كَاخْصُصْ بِوُدًّ وَثَنَاءٍ مَنْ صَدَقْ
س1- عرَّف عطف النَّسَق ، وما الذي يخرج من هذا التعريف ؟
ج1- عطف النَّسق ، هو: التَّابع الذي يتوسَّط بينه وبين متبوعه أحد حروف العطف ، نحو: اخْصُصْ بِوُدًّ وثَنَاءِ مَنْ صَدَق ، ونحو: جاء محمدٌ فعَلِيٌّ .
يخرج بهذا التعريف بَقِيَّةُ التوابع فإنها لا يَتَوَسَّط بينها وبين متبوعها شيء.
س2- ما معنى قول الناظم:"تالٍ بحرف مُتبِْعٍ عطف النَّسق"؟
ج2- هذا هو تعريف عطف النّسق ( فتالٍ بحرفٍ ) أي: إنَّ عطف النسق يقع بعد حرف عطفٍ ، وحرف العطف هذا ( مُتْبِعٌ ) أي: يُتْبِعُ ما بعده لما قبله ، بمعنى: أنه يُشْرِك الثاني ( المعطوف ) مع الأول ( المعطوف عليه ) في الحكم .
حروف العطف
وأقسامها
فَالْعَطْفُ مُطْلَقًا بِوَاوٍ ثُمَّ فَا حَتَّى أَمَ أَوْ كَفِيكَ صِدْقٌ وَوَفَا
وَأَتْبَعَتْ لَفْظًا فَحَسْبُ بَلْ وَلاَ لَكِنْ كَلَمْ يَبْدُ امْرُؤٌ لَكِنْ طَلاَ
س3- اذكر حروف العطف ، وأقسامها .