ج3- حروف العطف تسعة ، هي: الواو ، وثُمَّ ، والفاء ، وحَتىَّ ، وأَمْ ، وأَوْ ، وبَلْ ، ولاَ ، ولَكِنْ .
وتنقسم إلى قسمين:
1-قسمٌ يُشَرَّكُ المعطوف مع المعطوف عليه مطلقا ( أي: في اللفظ والمعنى ) .
والمراد باللفظ: الإعراب .
وهذا القسم ستة أحرف: الواو ، وثمَّ ، والفاء ، وحتى ، وأم ، وأو ، نحو:
جاء زيدٌ وعمرٌو ، و: فيك صِدْقٌ ووَفَاءٌ ، و: مررت بزيدٍ ثم عمرٍو ، و: رأيت زيدًا فَعَمْرًا ، و: قَدِم الحجاجُ حتى المشَاةُ ، و: أزيدٌ عندك أم عمرٌو ، و: جاء زيدٌ أو عمرٌو .
2-قسمٌ يُشَرَّك المعطوف مع المعطوف عليه لفظًا فقط (أي: في الإعراب فقط) وهذا القسم ثلاثة أحرف: بل ، ولا ، ولكنْ ، نحو: ما قام زيدٌ بل عمرٌو ، ومررت بزيدٍ لا عمرٍو ، ولا تضرِبْ زيدًا لكن عَمرًا ، و:لم يَبْدُ امرؤٌ لكنْ طَلاَ. ( والطَلاَ: ولد الظَّبْيَة أَوَّل ما يُولَد ) .
معنى حرف العطف الواو
واختصاصه
فَاعْطِفْ بِوَاوٍ لاَحِقًا أَوْ سَابِقًا في الْحُكْمِ أَوْ مُصَاحِبًا مُوَافِقًا
وَاخْصُصْ بِهَا عَطْفَ الَّذِى لا يُغْنِى مَتْبُوعُهُ كَـ اصْطَفَّ هَذَا وَابْنِى
س4- اذكر معنى حرف العطف الواو .
ج4- الواو: لمطلق الجمع بين المتعاطفين عند البصريين , فهي لا تُفيد التَّرتيب عندهم . فإذا قلت: جاء زيدٌ وعمرٌو , دلّ ذلك على اجتماعهما في نِسبة المجيء إليهما بدون إفادة الترتيب ( أي: اشتركا في المجيء مع احتمال أنَّ عمرًا جاء بعد زيد , أو جاء قبله , أو جاء مصاحبًا له ) ويتبيّن ذلك بالقرينة ؛ فتقول: جاء زيدٌ وعمرٌو بعده أو قبلَه أو مَعَه .
فإذًا ( الواو ) تفيد الاشتراك دون ترتيب , فيعطُف بها اللاَّحق ( أي: المتأخَّر ) والسَّابق ( أي: المتقدَّم ) والمصَاحِب ( أي: مَعًا ) .
* فَمِنْ عَطْفِ اللاَّحق , قوله تعالى: * فإبراهيم متأخَّر بعد نوح ، ولكن العطف هنا يفيد الاشتراك في الرسالة دون الترتيب .