س8- اذكر معنى حتَّى , وما شروط العطف بها ؟
ج8- معنى حتَّى: الدَّلالة على أنّ المعطوف بَلَغَ الغاية في الزَّيادة ، أو النَّقص بالنَّسبة للمعطوف عليه .
وشروط العطف بها ثلاثة , هي:
1-أن يكون المعطوف اسمًا مفردًا , لا جملة .
2-أن يكون المعطوف بعضًا حقيقيا من المعطوف عليه , أو كالبعض منه (أي: شبيها بالبعض) فالبعض الحقيقي , نحو: أكلت السمكةَ حتّى رأسَها . فالرأس جزء حقيقي من السَّمكة , ونحو: مات الناسُ حتى الأنبياءُ . فالأنبياء جزء من الناس , ونحو: قَدِمَ الحجاجُ حتى الْمُشَاةُ .
والشَّبيه بالبعض , نحو: أعجبني الإمامُ حتى حديثُه . فحديثه شبيه بالبعض ؛ لِشدَّة اتِّصاله بالمعطوف عليه ( الإمام ) .
3-أن يكون المعطوف غاية في زيادة ، أو نقص .
فالزيادة , نحو: مات الناسُ حتى الأنبياء ، فالأنبياء بلغوا الغايه في الزَّيادة على الناس في كل شيء .
والنّقص , نحو: قدم الحجاجُ حتى المشاةُ ؛ لأنّ المشَاةَ أقلّ من الحجاج , ونحو: منع البخيلُ مالَه حتى الريالَ . فالريال بلغ الغاية في النَّقص بالنّسبة للمعطوف عليه ( ماله ) .
* وقد اجتمع الأمران الزيادة ، والنّقص في قول الشاعر:
قَهَرْنَاكُمُ حَتَّى الكُمَاةَ فَأَنْتُمُ تَهَابُونَنَا حَتَّى بَنِينَا الأَصَاغِرَا
الشَّاهد الأول: قهرناكم حتى الكماةَ . فالمعطوف ( الكماة ) وهم الفُرسان المسَلَّحُون بلغوا الزيادة بالنَّسبة إلى المعطوف عليه الضمير ( كم ) والفرسان جزء من الضمير .
الشاهد الثاني: تهابوننا حتى بنينا . فالمعطوف (بنينا) وهم الصَّغار بلغوا النّقص بالنسبة إلى المعطوف عليه الضمير (نا) وهم الرجال ، والبنون جزء من آبائهم.*
حرف العطف أَمْ
... ... ( ... أم المتَّصِلَة )
وَأَمْ بِهَا اعْطِفْ إِثْرَ هَمْزِ التَّسْوِيَهْ أَوْ هَمْزَةٍ عَنْ لَفْظِ أَىٍّ مُغْنِيَهْ
س9- اذكر أقسام أَمْ ؟
ج9- أَمْ على قسمين: 1- مُنْقَطِعَة , سيأتي الكلام عليها .