2-مُتَّصِلَة , وهي المقصودة هنا .
س10- ما علامة أَم المتَّصلة ؟
ج10- أم المتّصلة , هي: التي تقع بعد:
أ- همزةِ التَّسْوِيَةِ , نحو: سَوَاءٌ عليَّ أَقُمْتَ أم قَعَدْتَ . ومنه قوله تعالى: * وقوله تعالى: * ونحو: ما أُبَالِي أجِئتَ أم ذهبتَ . وأَمْ هنا بمعنى الواو .
ب- همزةٍ مُغِنيَةٍ عن ( أيّ ) وهي همزة التَّعْيين , نحو: أزيدٌ عندك أم عمرٌو ؟ فالاستفهام بالهمزة هنا لِطَلَب تعيين أحدهما , وقد أغنت الهمزة عن السؤال بأيّ ( أيُّهما عندك ؟ ) ومنه قوله تعالى: * وقوله تعالى:* .
* س11- لماذا سُمَّيت أم مُتَّصلة ؟ وما الفرق بين همزة التسوية , وهمزة التعيين ؟
ج11- سُمَّيت أم مُتَّصلة ؛ لأنّ ما قبلها ، وما بعدها لا يُسْتَغْنىَ بأحدهما عن الآخر . والفرق بين همزة التسوية , وهمزة التعيين يتلخَّص فيما يلي:
1-تقع همزة التسوية بعد لَفْظَة (سواء) وما شابهها , مِثْل: ما أُبَالِي , وما أَدْرِي , وليت شِعْرِى , وغيرهما ؛ ولوقوع الهمزة بعد لفظة سواء , سُمَّيَتْ همزةَ التسوية . أمَّا همزة التعيين فلا يُشترط فيها ذلك .
2-أنّ همزة التسوية لا تَطْلُبُ جوابًا ؛ لأنها ليست للاستفهام حقيقة , وأمَّا همزة التعيين فتطلُب جوابا فهي للاستفهام حقيقةً .
3-أن الكلام مع همزة التسوية قابلٌ للتصديق والتكذيب , وأما همزة التعيين فالكلام فيها لا يحتمل الصدق والكذب .
4-أنّ أم الواقعة بعد همزة التسوية لا تقع إلا بين جملتين ، وكلا الجملتين في تأويل مصدر مفرد , ولا يُشترط ذلك في أم الواقعة بعد همزة التعيين .
فقوله تعالى: * تأويله: سواءٌ عليهم الإنذارُ وعدمُه .
وإعراب هذه الآية , كما يلي:
سواء: خبر مقدم .
أأنذرتهم أم لم تنذرهم: الجملة الأولى ( أأنذرتهم ) مؤولة بمصدر (الإنذار) مبتدأ مُؤَخَّر ، والجملة الثانية ( لم تنذرهم ) معطوفة على الأولى .
شرط حذف الهمزة الواقعة قبل
أم المتَّصلة