وَلِلْمُنَادَى النَّاءِ أَوْ كَالنَّاءِ يَا وَأَىْ وَآ كَذَا أَيَا ثُمَّ هَيَا
وَالْهَمْزُ لِلدَّانِى وَ وَا لِمَنْ نُدِبْ أَوْ يَا وَغَيْرُ وَا لَدَى اللَّبْسِ اجْتُنِبْ
س1- المنادى نوعان ، اذكرهما ، ثم بيَّن حروف كلَّ نوع ، ومواضع استعمال كلَّ حرف.
ج1- المنادى، نوعان: 1- مَنْدُوبٌ 2- غير مندوب . ... ...
فالمندوب ، هو: الْمُتَفَجَّعُ عليه ، نحو: وَازَيْدَاهْ ، أو الْمُتَوَجَّعُ منه ، نحو: وَاظَهْرَاهْ . ... ... ... ... ... ... ... ... ...
وله حرف مشهور ، هو ( وا ) . ويشاركه أيضا حرف النداء ( يا ) بشرط ألاَّ يَلْتَبِسَ المندوب بغير المندوب ، كما في قول الشاعر: ... ... ... ...
حُمَّلْتَ أَمْرًا عَظِيمًا فَاصْطَبَرْتَ لَهُ وقُمْتَ فِيهِ بِأَمْرِ اللهِ يا عُمَرَا
هذا البيت لرِثَاء عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه ، واستعمل الشاعر هنا (يا) في النُّدْبَة ؛ ذلك لأنه أَمِنَ اللَّبس ، فعُمر قد مات ، والنَّداء هنا للنُّدبة .
فإن حصل لَبْسٌ تَعَيَّنَتْ ( وا ) وامتنعت ( يا ) .
وقد أشار الناظم إلى النُّدبَة ، وحروفها بقوله:"وَا لِمَن نُدب ... إلى آخر البيت".
أمَّا المنادى غير المندوب فحروفه ، هي: ( يا ، أَيَا ، هَيَا ، أَيْ ، آ ، أَ ) .
أمَّا الهمزة ( أ ) فَتُستعمل لنداء الدَّانِي ( أي: القريب ) نحو: أزيدُ أَقْبِلْ ، وأمَّا باقي الحروف فتستعمل لنداء النَّائِي ( أي: البعيد ) أو ما في حكمه ، كالنَّائِم ، والسَّاهِي .
وقد أشار الناظم إلى المنادى البعيد ، وما في حكمه ، وإلى المنادى القريب ، بقوله:"وللمنادى النَّاء ... إلى قوله: والهمزُ للدَّانى".
المواضع التي يمتنع فيها حذف حرف النداء
والمواضع التي يجوز فيها حذفه
وَغَيْرُ مَنْدُوبٍ وَمُضْمَرٍ وَمَا جَا مُسْتَغَاثًا قَدْ يُعَرَّى فَاعْلَمَا
وَذَاكَ في اسْمِ الجِنْسِ وَالْمُشَارِ لَهْ قَلَّ وَمَنْ يَمْنَعْهُ فَانْصُرْ عَاذِلَهْ