وَفى اتِّحَادِ الرُّتْبَةِ الْزَمْ فَصْلاَ وَقَدْ يُبِيحُ الغَيْبُ فِيهِ وَصْلاَ
س24- اذكر رُتب الضمائر .
ج24- للضمائر ثلاث رُتَب ، هي:
1-رتبة المتكلِّم 2- رتبة المخاطَب 3- رتبة الغائب .
س25- إذا اجتمع ضميران منصوبان،فما حكم الوصل،والفصل بينهما ؟
ج25- إذا اجتمع ضميران منصوبان ،وكانا من رتبة مختلفة جاز فيهما الوصل، والفصل ، نحو: الدرهم أعطيتكه ، ويجوز: الدرهم أعطيتك إياه . ففي هذين المثالين جاز الوصل ، والفصل ؛ لأن الضميرين المنصوبين من رتبة مختلفة ( كاف المخاطب ، وهاء الغائب ) ونحو: أعطيتنيه ، ويجوز: أعطيتني إياه .
وإن كان الضميران من رتبة واحدة وجب الفصل بينهما ، نحو: أعطيته إياه ، وأعطيتك إياك ، وأعطيتني إياي . وقد يجوز الوصل إذا كان الضميران من رتبة الغائب ، واختلف لفظهما ، نحو: الزيدان الدّرهمُ أَعْطَيْتُهُمَاهُ . في هذا المثال اجتمع ضميران رتبتهما واحدة، هي ( الغائب ) ، ولم يُفصل بينهما ؛ وذلك لأنهما من رتبة الغائب ، واختلف لفظهما فالضمير الأول ( هما ) لفظه ومدلوله للمثنى ( الزيدان ) والضمير الثاني ( الهاء ) لفظه ومدلوله للمفرد ( الدرهم ) ؛ ولاختلاف اللفظ والمدلول نُزِّلا منزلة اختلاف الضميرين .
حكمُ نونِ الوِقَايَةِ مع الأفعالِ
وَقَبْلَ يَا النَّفْسِ مَعَ الفِعْلِ التُزِمْ نُونُ وِقَايَةٍ وَلَيْسِي قَدْ نُظِمْ
س26- متى تُلْحَقُ نون الوقاية بالفعل ؟ ولم سُمِّيت بهذا الاسم ؟
ج26- إذا اتصل بالفعل ياء المتكلم (يا النَّفْس) لحقته لزومًا نون الوقاية ، نحو: أَكْرَمَنِي ، ويُكْرِمُنِي، وأَكْرِمْنِي . وسُمَّيت بهذا الاسم ؛ لأنها تَقِي الفعل ، وتحفظه من الكسر الذي ينشأ نتيجة الاتصال بياء المتكلم.
س27- ما حكم إثبات نون الوقاية مع الفعل ؟