ج4- حكم تقديمها ، وتأخيرها في حال اجتماعها على التفصيل الآتي:
1-إذا اجتمع الاسم مع اللقب وجب في الفصيح تقديم الاسم على اللقب ، نحو: زيدٌ أنفُ النَّاقَةِ . ولا يجوز تقديم اللقب على الاسم ، وقد ورد تقديم اللقب على الاسم - وهو قليل - في قول الشاعر:
بأنَّ ذا الْكَلْبِ عَمْرًا خَيرَهُم حَسَبَا بِبَطْنِ شِرْيانَ يَعْوِي حَوْلَهُ الذِّيبُ
في هذا البيت قدّم الشاعر اللقب ( ذا الكلب ) على الاسم ( عمرًا ) وهو
خلاف القياس . ومنه قول الآخر: أَنَا ابْنُ مُزَيْقِيَا عَمْرٍو وجَدَّي أَبُوهُ عَامِرٌ ماءُ السَّماَءِ
في هذا البيت قدم الشاعر اللقب ( ابن مزيقيا ) على الاسم ( عمرو ) وهو خلاف القياس ، ولكنه في الشطر الثاني من البيت جاء به على الأصل فقدم الاسم ( عامر ) على اللقب ( ماء السماء ) وهذا هو القياس الصحيح .
2-إذا اجتمع اللقب مع الكنية جاز تقديم ، أو تأخير أحدهما على الآخر، نحو: أبو عبد الله زين العابدين ، ويجوز: زين العابدين أبو عبد الله .
3-إذا اجتمع الاسم ، واللقب ، والكنية فلا ترتيب للكنية بينهما يجوز تقديمها عليهما- وهو المشهور- نحو: أبو عبد الله محمد زين العابدين ويجوز تأخيرها ، نحو: محمد زين العابدين أبو عبدالله .
الحالاتُ الإعرابيةُ للاسمِ ، واللقبِ
وَإِنْ يَكُونَا مُفْرَدَيْنِ فَأَضِفْ حَتْمًا وَإِلاَّ أَتْبِعِ الَّذِى رَدِفْ
س5- اذكر الحالات الإعرابية للاسم ، واللقب .
ج5- إذا اجتمع الاسم ، واللقب فلهما حالتان: 1- حالة التركيب 2- حالة الإفراد .
1-حالة التركيب ، ولها ثلاث صور ، هي:
أ- أن يكون الاسم مركبًا ،واللقب مركبا ،نحو: جاء عبدُ اللهِ أنفُ النَّاقَةِ ،ونحو: رأيت عبدَ اللهِ أنفَ النَّاقةِ ، ونحو: مررت بعبدِ اللهِ أنفِ النَّاقَةِ .
ب- أن يكون الاسم مركبًا، واللقب مفردًا، نحو: جاء عبدُ اللهِ كُرْزٌ ، ورأيت عبدَ اللهِ كُرزًا ، ومررت بعبدِ اللهِ كرزٍ .