ج- أن يكون الاسم مفردًا ، واللقب مركبًا ، نحو: جاء سعيدٌ أنفُ النَّاقةِ ، ورأيت سعيدًا أنفَ الناقةِ ، ومررت بسعيدٍ أنفِ الناقةِ .
في حالة التركيب هذه بصورها الثلاث يجب أن يكون المتأخِّرُ تابعًا للمتقدِّم في إعرابه على أنه بدل منه ، أو عطف بيان ، ويجوز القطع عن التَّبَعِيَّة إلى الرفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف ، أو إلى النصب على أنه مفعول به .
فمثال الرفع: مررت بزيدٍ أنفُ النَاقَةِ ، والتقدير: هو أنفُ النّاقة ، ومثال النصب: مررت بزيدٍ أنفَ النّاقة ، والتقدير: أَعْنِي أنفَ النّاقة .
2-حالة الإفراد ، ولها صورة واحدة ، هي: أن يكون الاسم ، واللقب مفردين ، وهذه الحالة محلّ خلاف ، فالكوفيون أجازوا وجهين:
أ- الإضافة ، بأن يكون الاسم مضافًا إلى اللّقب ، نحو: هذا سعيدُ كُرْزٍ ، ورأيت سعيدَ كُرْزٍ ، ومررت بسعيدِ كرزٍ .
ب- الإتباع ، بأن يكون اللّقب تابعًا للاسم في إعرابه ، نحو: هذا سعيدٌ كرزٌ ، ورأيت سعيدًا كرزًا ، ومررت بسعيدٍ كرزٍ .
ووافقهم ابن مالك ، والزّجاج على ذلك . أما البصريون فيوجبون الإضافة ، نحو: هذا سعيدُ كرزٍ ، إلا إذا تعذّرت الإضافة بأن يكون أحدهما محلَّى (بأل) فحينئذٍ يجب الإتباع ، نحو: جاءني الحارثُ كرزٌ ، ونحو: هذا هارونُ الرشيدُ ، ونحو: كان حاتمُ الطائيُّ مشهورًا بالكرم .
أما الكنية فتنطبق عليها الأحكام السابقة في حالة التركيب ، نحو:
جاء أبو محمدٍ عبدُ الله ، ورأيت أبا محمدٍ عبدَ اللهِ ،ومررت بأبي محمدٍ عبدِ اللهِ . ولا تَرِدْ الكنية في حالة الإفراد ؛ لأن الكنية لا تكون إلا مركبة .
أقسامُ العلمِ باعتبارِ استعمالِه ، ولفظِه
وحالاته الإعرابية باعتبار لفظه
وَمِنْهُ مَنْقُولٌ كَفَضْلٍ وَأَسَدْ وَذُو ارْتِجَالٍ كَسُعَادَ وَأُدَدْ
وَجُمْلةٌ وَمَا بِمَزْجٍ رُكِّبَا ذَا إِنْ بِغَيْرِ وَيْهِ تَمَّ أُُعْرِبَا