وَاسْتَعْمِلَنْهَا مُخْبِرًا كَعَشَرَهْ أَوْ مِائَةٍ كَكَمْ رِجَالٍ أَوْ مَرَهْ
كَكَمْ كَأَىًّ وَكَذَا وَيَنْتَصِبْ تَمْيِيزُ ذَيْنِ أَوْ بِهِ صِلْ مِنْ تُصِبْ
س17- علام تدلّ كم الخبرية ، وكأيًّ ، وكذا ؟ وما حكم تمييزها ؟
ج17- تستعمل كم الخبرية: للدلالة على التكثير ( أي: تكثير عَددٍ مُبهم الجنس والمقدار ) ومثلها في الدلالة على التكثير: كأيًّ ، وكذا .
وتمييز ( كم ) الخبرية يكون جمعًا مجرورًا بالإضافة مثل تمييز ( العشرة ) أو يكون مفردًا مجرورًا بالإضافة كتمييز ( مائة ) تقول: كم بيوتٍ ملكتَ ، وكم ريالٍ أنفقت ، والمعنى: كثيرًا مِن البيوت ملكتَ ، وكثيرًا من الريالات أنفقتَ .
ويجوز جرُّ تمييزها بـ ( مِنْ ) كما في قوله تعالى: * .
أما تمييز (كأيّ ) فالأكثر جرُّه بـ ( مِنْ ) ويجوز نصبه .
فمثال جرّه قوله تعالى: * وقوله تعالى: * ومثال نصبه: كأيًّ رجلًا رأيتَ .
وأمَّا تمييز ( كذا ) فالأرجح نصبه ، ويجوز جرّه قليلا بالإضافة ، أو بـ ( منْ ) مُضمرة . فمثال النصب: رأيت كذا رجلًا ، ومثال الجر: في المصنع كذا عاملٍ.
وتُستعمل كذا مفردة - كما في المثالين السابقين - وتستعمل مركّبة ، نحو: ملكتُ كذا كذا ريالًا ( وذلك كناية عن أحد عشر إلى تسعة عشر ) وتُستعمل معطوفا عليها ، نحو: عندى كذا وكذا درهمًا ( وذلك كناية عن واحد وعشرين إلى تسعة وتسعين ) .
ولا تأتي ( كذا ) في صدر الكلام ، أَمَّا ( كم ) بنوعيها ، وكأيًّ فلها صدر الكلام ؛ فلا تقول: ضربت كم رجلا ، ولا تقول: رأيت كأي رجلًا .
* س18- ما أوجه الاتَّفاق والاختلاف بين كم الاستفهامية ، وكم الخبريّة ؟
ج18- يتَّفقان في أمور ، هي:
1-أنهما كنايتان عن عدد مبهم . 2- مبنيتان على السكون .
3-ملازمتان للصدارة ، فلا يعمل فيهما ما قبلهما إلا المضاف ، وحرف الجر .
ويختلفان في أمور ، هي: