1-أن تمييز الاستفهامية مفرد منصوب ، وقد يجرّ بـ ( مِنْ ) مقدّرة إذا جُرَّت ( كم ) بحرف جر ، أما الخبرية فتمييزها جمع مجرور ، أو مفرد مجرور ، ولا يدخل عليها حرف جر .
2-الاستفهامية تدل على الطَّلب ، وتحتاج إلى جواب ، أما الخبرية فتدلّ على الإخبار عن عدد كثير ، ولا تحتاج إلى جواب .
3-الاستفهامية لا تحتمل التصديق والتكذيب ، أما الخبرية فتحتمل التصديق والتكذيب .
الحِكَايَةُ
أحكام حكاية النَّكرة بأَيًّ ، وبِمَنْ
في الوَقْفِ ، والوَصْلِ
احْكِ بِأَىًّ مَا لِِمَنْكُورٍ سُئِلْ عَنْهُ بِهَا في الوَقْفِ أَوْحِينَ تَصِلْ
وَوَقْفًا احْكِ مَا لِمَنْكُورٍ بِمَنْ وَالنُّونَ حَرَّكْ مُطْلَقًا وَأَشْبِعَنْ
وَقُلْ مَنَانِ ومَنَيْنِ بَعْدَ لِى إِلْفَانِ بِابْنَيْنِ وَسَكَّنْ تَعْدِلِ
وقُلْ لِمَنْ قالَ أَتَتْ بِنْتٌ مَنَهْ وَالنُّونُ قَبْلَ تَا الْمُثَنَّى مُسْكَنَهْ
وَالْفَتْحُ نَزْرٌ وَصِلِ التَّا وَالأَلِفْ بِمَنْ بِإِثْرِ ذَا بِنِسْوَةٍ كَلِفْ
وَقُلْ مَنُونَ ومَنِينَ مُسْكِنًا إِنْ قِيلَ جَا قَوْمٌ لِقَومٍ فُطَنَا
وَإِنْ تَصِلْ فَلَفْظُ مَنْ لا يَخْتَلِفْ وَنَادِرٌ مَنُونَ في نَظْمٍ عُرِفْ
* س1- عرَّف الحكاية ، واذكر أقسامها .
ج1- الحكاية ، هي: إيراد اللفظ المسموع على هيئته نفسها ، أو إيراد صفته، أو معناه . وتنقسم الحكاية إلى قسمين:
1-حِكَاية جُمْلَةٍ ، كما في قوله تعالى: * فالحمد لله: جملةٌ مَحْكِيَّةٌ .
2-حِكاية مُفْرَدٍ - وهي التي نتناولها في هذا الباب - وتكون بأداة الاستفهام
( أيّ ، أو مَنْ ) وبهما تُحْكَى النكرة .
س2- اذكر أحكام حكاية النكرة بأيّ ، وبِمَنْ في الوقف ، والوصل .
ج2- أولا: حكاية النكرة بـ ( أيّ ) :