فهرس الكتاب

الصفحة 623 من 731

وتقول في جمع المذكر ( مَنُونْ ) رفعًا ، و ( مَنِينْ ) نصبا ، وجرّا ( بسكون النون فيهما ) فإذا قيل: جاء قومٌ ، فقلْ ( مَنُونْ ) وإذا قيل: رأيت قومًا ، أو مررت بقومِ ، فقل ( مَنِينْ ) .

هذا حكم ( مَنْ ) إذا حُكِي بها في الوقف ، فإذا وُصِلَتْ لم يُحْكَ فيها شىء من ذلك ، وتكون بلفظ واحد في جميع ما سبق ؛ فتقول: مَنْ يا فَتَى ؟ في الأحوال كلَّها . وهذا هو معنى قوله:"وإنْ تَصِل فلفظ مَنْ لا يختلف".

وإذا ورد في الشعر إلحاق الواو ، والنون بـ ( مَنْ ) في الوصل فهو شاذٌّ . وهذا هو معنى قوله:"ونادرٌ مَنُونَ في نظم عُرِ ف".

س3- قال الشاعر:

أَتَوْا نَارِى فَقُلْتُ مَنُونَ أَنْتُمْ فَقَالُوا الجِنُّ قُلْتُ عِمُوا ظَلاَمَا

عيّن الشاهد: وما وجه الاستشهاد ؟

ج3- الشاهد: قوله: منونَ أنتم ؟.

وجه الاستشهاد: ألحق الشاعر (الواو ، والنون) في مَنُون ، وذلك في حالة الوصل ، وهذا شاذ ، والقياس: مَنْ أنتم ؟

أحكام حكاية العَلَم بـ ( مَنْ )

وَالْعَلَمَ احْكِيَنَّهُ مِنْ بَعْدِ مَنْ إِنْ عَرِيَتْ مِنْ عَاطِفٍ بِهَا اقْتَرَنْ

س4- اذكر أحكام حكاية العلم بمَنْ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت