وتقول في جمع المذكر ( مَنُونْ ) رفعًا ، و ( مَنِينْ ) نصبا ، وجرّا ( بسكون النون فيهما ) فإذا قيل: جاء قومٌ ، فقلْ ( مَنُونْ ) وإذا قيل: رأيت قومًا ، أو مررت بقومِ ، فقل ( مَنِينْ ) .
هذا حكم ( مَنْ ) إذا حُكِي بها في الوقف ، فإذا وُصِلَتْ لم يُحْكَ فيها شىء من ذلك ، وتكون بلفظ واحد في جميع ما سبق ؛ فتقول: مَنْ يا فَتَى ؟ في الأحوال كلَّها . وهذا هو معنى قوله:"وإنْ تَصِل فلفظ مَنْ لا يختلف".
وإذا ورد في الشعر إلحاق الواو ، والنون بـ ( مَنْ ) في الوصل فهو شاذٌّ . وهذا هو معنى قوله:"ونادرٌ مَنُونَ في نظم عُرِ ف".
س3- قال الشاعر:
أَتَوْا نَارِى فَقُلْتُ مَنُونَ أَنْتُمْ فَقَالُوا الجِنُّ قُلْتُ عِمُوا ظَلاَمَا
عيّن الشاهد: وما وجه الاستشهاد ؟
ج3- الشاهد: قوله: منونَ أنتم ؟.
وجه الاستشهاد: ألحق الشاعر (الواو ، والنون) في مَنُون ، وذلك في حالة الوصل ، وهذا شاذ ، والقياس: مَنْ أنتم ؟
أحكام حكاية العَلَم بـ ( مَنْ )
وَالْعَلَمَ احْكِيَنَّهُ مِنْ بَعْدِ مَنْ إِنْ عَرِيَتْ مِنْ عَاطِفٍ بِهَا اقْتَرَنْ
س4- اذكر أحكام حكاية العلم بمَنْ .