ج4- يجوز أنْ يُحْكى العلم بـ ( مَنْ ) إنْ لم يتقدّم عليها عاطف ؛ فتقول لمن قال: جاءني زيدٌ: مَنْ زيدٌ ؟ ولمن قال: رأيت زيدًا: مَنْ زيدًا ؟ ولمن قال: مررت بزيدٍ: مَنْ زيدٍ ؟ فَتَحْكِى في العلم المذكور بعد ( مَنْ ) ما لِلْعَلَمِ المذكور في الكلام السابق من الإعراب ،وذلك على اعتبار أنّ ( مَنْ ) في محل رفع مبتدأ، والعلم الذى بعدها: خبرٌ عنها مرفوع بضمة مقدّرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الحكاية ، ويجوز أن تكون ( مَن ) خبر مقدّم ، والعلم الذي بعدها: مبتدأ مُؤخر ، هذا إذا لم يتقدّم على ( مَنْ ) عاطف ، فإذا تقدّم عليها عاطف امتنعتْ الحكاية ، ووجب رفع العلم في جميع الأحوال على أنه خبرٌ عن ( مَنْ ) أو مبتدأ مُؤخر ، خبره ( مَن ) مقدّم ؛ فتقول لمن قال: جاء زيدٌ ، أو قال: رأيت زيدًا ، أو قال: مررت بزيدٍ ؛ تقول: ومَنْ زيدٌ .
ولا يُحكى من المعارف إلا العلم ؛ فلا تقول لِمَنْ قال: رأيتُ غلامَ زيدٍ: مَنْ غلامَ زيدٍ ، بنصب ( غلام ) بل يجب رفعه في جميع الأحوال ؛ فتقول: مَنْ غلامُ زيدٍ ؛ لأنَّ ( غلام ) ليس بعلم .
* س5- ما الفرق بين أيّ ، ومَنْ في باب الحكاية ؟
ج5- الفرق بينهما من عدّة وجوه:
1-مَنْ تختصّ بحكاية العاقل ، وأيّ عامّة في العاقل وغيره .
2-مَنْ تختصّ بالوقف ، وأيّ عامّة في الوقف والوصل .
3-مَنْ يجب فيها الإشباع ، فيقال ( مَنُو ، ومَنَا ، ومَنِى ) وأيّ لا إشباع فيها .
4-مَنْ يُحْكَى بها النكرة ، ويُحْكَى بعدها العلم ، وأيّ تختصّ بالنكرة .
التَّأْنِيثُ
علاماته الظَّاهرة ، والمقدَّرة
عَلاَمَةُ التَّأْنِيثِ تَاءٌ أَوْ أَلِفْ وَفى أَسَامٍ قَدَّرُوا التَّا كَالْكَتِفْ
وَيُعْرَفُ التَّقْدِيرُ بِالضَّمِيرِ وَنَحْوِهِ كَالرَّدَّ في التَّصْغِيرِ
س1- ما الأصل في الاسم التذكير ، أو التأنيث ؟ دَلَّل على ما تقول .