ج1- الأصل في الاسم أن يكون مذكرًا ، والتأنيِث فَرْع عن التذكير ، والدليل على أنّ التذكير هو الأصل: اسْتِغْنَاء الاسم المذكر عن علامة تدل على التذكير، أما المؤنث فهو يحتاج إلى علامة تدل عليه ، والذي يحتاج فرع عن الذي لا يحتاج .
س2- اذكر علامات التأنيث .
ج2- علامات التأنيث ، هي ( التاء ) كفاطمة ، وخديجة (والألف المقصورة) كلَيْلَى ، وحُبْلَى ( والألف الممدودة ) كعَفْرَاء ، وحَمْرَاء . والتاء أكثر استعمالًا، وأظهر دلالة من الألف ؛ لأنها لا تلتبس بغيرها ، بخلاف الألف ؛ ولذلك قُدَّرت التاء في بعض الأسماء التي لا علامة فيها ، كالكَتِف ، واليَد ، والعين . وإلى هذا أشار بقوله:"وفي أَسَامٍ قدّروا التا كالكتف".
س3- كيف يُستدلّ على تأنيث ما لا علامة فيه ؟
ج3- يستدل على تأنيث ما لا علامةَ فيه ظاهرة من الأسماء المؤنثة ، بعود الضمير إليه مؤنثا ، نحو: الكتِفُ أكلتُها ، والعينُ كَحَّلتها ، واليَد غسلتها . ويُستدل كذلك على تأنيثه: بردَّ التاء إليه في التَّصغير ، نحو: كُتَيْفَة ، يُدَيَّة ، عُيَيْنة ؛ أو بوصفه بالمؤنث ، نحو: أكلتُ كَتِفًا مَشْوِيَّة ، ورأيت عينًا جميلةٌ ؛ أو بالإشارة: هذه كَتِفٌ ، وهذه عينٌ .
الأوزان التي لا تلحقها
تاء التأنيث
وَلاَ تَلِى فَارِقَةً فَعُولاَ أَصْلًا وَلاَ الْمِفْعَالَ وَالْمِفْعِيلاَ
كَذَاكَ مِفْعَلٌ وَمَا تَلِيهِ تَاالْفَرْقِ مِنْ ذِى فَشُذُوذٌ فِيهِ
وَمِنْ فَعِيلٍ كقَتِيلٍ إِنْ تَبِعْ مَوْصُوفَهُ غَالِبًا التَّا تَمْتَنِعْ
س4- لماذا تُزاد تاء التأنيث ؟ وما الذي يكثر فيه زيادة التاء ؟ وما الأوزان التي لا تلحقها تاء التأنيث ؟
ج4- تُزاد تاء التأنيث لِيَتَمَيَّزَ المؤنث عن المذكر .
وأكثر ما تُزاد التاء في الصَّفات ، نحو: قائم وقائمة ، وقاعد وقاعدة ،ويقلّ ذلك