فهرس الكتاب

الصفحة 626 من 731

في الأسماء التي ليست بصفات ، نحو: رجلٌ ورَجُلَة ، وإنسان وإنسانة ، وامرئ وامرأة ؛ بمعنى أنه يقلّ أن تقول: رَجُلَة: تأنيث رجل ؛ لوجود لفظ آخر وهو (امرأة) . ومن الصَّفات مالا تلحقه تاء التأنيث ،ويستوي فيها المذكر ، والمؤنث ، وهي الصَّفات التي على الأوزان الآتية:

1-فَعُول ، التي بمعنى ( فَاعِل ) نحو: شَكُور ، وصَبُور ( بمعنى: شَاكِر ، وصَابِر ) فتقول للمذكّر ، والمؤنّث: رجل شكُور ، وامرأة شكُور ( بلا تاء ) .

واحترز الناظم بقوله:"فَعُولًا أصلًا"عن فَعُول بمعنى ( مَفْعُول ) فإنه قد تلحقه التاء في التأنيث ، نحو: رَكُوبَة ، وحَلُوبة فقد لحقتهما التاء ؛ لأنهما على وزن فَعُول بمعنى مفعول ( أي: مَرْكُوبَة ، ومَحْلُوبَة ) .

وجُعِل فَعُول بمعنى فاعل هو الأصل ؛لأنه أكثر استعمالا من فَعُول بمعنى مفعول ؛ ولأنّ بِنْيَةَ الفاعل أصل .

2-مِفْعَال ، نحو: امرأة مِهْذَار ( بمعنى: كثيرة الْهَذَيَان ، وهي التي تتكلَّم بغير عَقل لمرضٍ ، أو غيره ) .

3-مِفْعِيل ، نحو: امرأة مِعْطِير ( مأخودة مِنْ: عَطِرَتْ المرأة ، إذا استعملتِ الطِّيبَ ) .

4-مِفْعَل ، نحو: امرأة مِغْشَم ( والمِغْشَم من النساء ، هي التي لا يَثْنِيها شىء عمَّا تريده بسبب شجاعتها ) .

فهذه الأوزان السابقة تستعمل للمذكّر ، وللمؤنث بلاتاء ، ومالحقته التاء من هذه الأوزان الأربعة للفرق بين المذكر ، والمؤنث فشاذّ لا يُقاس عليه ، نحو:

عَدُوٌّ وعَدُوَّة ، ومِيقَان ومِيقَانة ، ومِسْكِين ومِسكينة . وإلى هذا أشار بقوله:

"وما تليه ... إلى قوله فشذوذ فيه".

5-فَعِيل ، وهذا الوزن إما أن يكون بمعنى فاعل ، أو بمعنى مفعول ، فإن كان بمعنى ( فاعل ) لحقته تاء التأنيث ، نحو: امرأة كَرِيمة ،ورَحِيمة ، وظَرِيفة.

ويَقِلُّ حَذْف التاء من فَعِيل بمعنى فاعل ، كما في قوله تعالى: * وقوله تعالى: * .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت