فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 731

2-علم الجنس ، هو: ما وُضِعَ للجنس كُلِّه غير مُخْتَصٍّ بفرد واحد بعينه، نحو: أُسَامَة: عَلَم لكل أسد ، وأُمُّ عِرْيطٍ: علم لكل عَقْرب، وثُعَالة: علم لكل ثعلب ؛ ويكون علم الجنس علمًا على المعاني ، نحو: بَرَّة: لكل بِرٍّ ، وفَجَارِ: لكل فُجُور .

وعلم الجنس معرفة في اللفظ نكرة في المعنى ، أمّا علم الشخص فهو معرفة لفظًا ومعنىً .

أحكامه: يعامل علم الجنس معاملة علم الشخص في جميع أحكامه اللفظية ؛ لأنه معرفة من جهة اللفظ فيصحّ الابتداء به ، نحو: أسامةُ قويّ ، ويصحّ مجيء الحال منه ، نحو: هذا أسامةُ مُقْبِلًا ، ويُمنع من الصرف ، نحو: ابْتَعِدْ عن أسامةَ وثُعَالَةَ ، ولا تدخل عليه الألف واللام ، ولا يضاف ؛ فلا يصحّ قولك: الأسامة ، ولا يصحُّ: أسامةُ الغابةِ .

( م ) س9- هل يجوز إدخال الألف واللام على العلم ؟وهل تجوز إضافته ؟

ج9- الأصل في العلم ألاّ تدخله الألف واللام ، وألاّ يُضاف ؛ وذلك لأنه معرفة بالعلميّة ، فلا يجوز اجتماع مُعَرِّفين في الاسم الواحد . ولكن يجوز ذلك إذا نُكِّر العَلمُ بأنْ حَصَل اشتراك في الاسم العلم ، كأنْ يكون لك صديقان اسمُ كلِّ واحد منهما (زيد) في مثل هذه الحالة يجوز أن تدخل عليه (أل) وتضيفه ، نحو: رأيت زيدًا من الزَّيْدَيْنِ ، ونحو: جاء زيدُنا ، فتكون بذلك قد قَصَدْت شخصًا بعينهٍ دون الآخرين ، وقد ورد تعريف العلم بـ ( أل ) في قول الشاعر:

وَقَد كانَ مِنْهُمْ حَاجِبٌ وابْنُ أُمِّهِ أَبو جَنْدَلٍ والزَّيْدُ زيدُ الْمَعَارِكِ .

وورد كذلك إضافته في قول الشاعر:

عَلاَ زَيْدُنَا يِومَ النَّقَا رَأْسَ زَيدِكُمْ بِأَبْيَضَ مَاضِي الشَّفْرَتَيْنِ يَمَانِ

( م ) س10- ما الفرق بين: علم الشخص ،وعلم الجنس ، واسم الجنس ، والنكرة ؟

ج10- يتضح الفرق بينها بما يلي .

1-علم الشخص: يدل على معيّن بذاته ، فهو معرفة في اللفظ ، وفي المعنى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت