2-علم الجنس: يشمل الجنس كلّه ، ولا يخصُّ واحدًا بعينه ، فهو معرفة في اللفظ ، نكرة في المعنى . وهو عَلَمٌ للجنس ؛ لأن مُسَمَّى ( أسامة ) مَثَلًا أُطلق على أسدٍ معيّن لسبب من الأسباب ، ثم شاع هذا المسمّى في الجنس كله ؛ لأنك إذا قلت ( أسامة ) تبادر إلى ذهنك صورة أسد من الأسود .
ومثله: أن تُسمي أسدًا معينًا تراه في الحديقة (الْمَلِك) ثم إذا تذكَّرت هذا المسمى الجديد ظهر في ذهنك صورة أسد من الأسود .
وهو معرفة في اللفظ ؛ لصحة الابتداء به، وصحة وقوعه حالًا ، وصحة منعه من الصرف ، وقد سبق بيانه.
4،3- اسم الجنس ، والنكرة: كثير من النحاة لايرون فرقًا بين اسم الجنس ، والنكرة ؛ لأن كلاًّ منهما لا يختص بفرد واحد بعينه ، وكلاهما نكرة لفظًا ومعنى ، ولكن بعض النحويين يرى فرقًا بين الاثنين، فكلمة (رجل) مثلًا إنْ أُريد منها الجسم الحقيقي للإنسان المكوَّن من (الرأس،والرقبة،والأطراف) فهي النكرة ، وإن أُريد منها المعنى القائم في الذهن لكلمة ( رجل ) فهي اسم الجنس .
والحقُّ أنه لا داعي لهذا التفريق بين اسم الجنس والنكرة ، فكلاهما واحد . وينبغي أن يُعلم أن كلمة (رجلٍ ، وأسدٍ ، وثعلبٍ ) ليست مثل ( أُسَامَةَ ، وثُعَالَةَ ، وفِرْعَوْنَ ، وقَيْصَرَ ) لأن هذه المجموعة الأخيرة علم جنس على كل أسد ، وكل ثعلب ، وكل طاغية ، وكل مَلِك للروم ، وأما المجموعة الأولى فهي ليست أعلامًا على شيء .
ثالثًا: اسمُ الإشَارَةِ
أسماء الإشارة للمفرد المذكر ، والمؤنث
بِذَا لِمُفْرَدٍ مُذَكَّرٍأَشِرْ بِذي وذِهْ تِي تَا عَلَى الأُنْثَى اقْتَصِرْ
س1- اذكر أسماء الإشارة للمفرد المذكر ، والمؤنث .
ج1-1- أسماء الإشارة للمفرد المذكر: لها لفظ واحد مشهور ، هو: ذا . وله ألفاظ أخرى ، هي: ذَاءِ ، وذَائِهِ ، وذَاؤُهُ .