2-أسماء الإشارة للمفردة المؤنثة: لها عشرة ألفاظ ، خمسة منها مبدوءة بحرف الذال ،هي: ذِهِ ، وذِهْ (بسكون الهاء) وذِهِِي (بالإشباع) وذِي ، وذَاتُ . والخمسة الأخرى مبدوءة بحرف التاء ،وهي: تِهِ ، وتِهْ ، وتِهِي ، وتِي، وتَا . والمشهور من هذه الألفاظ العشرة ثلاثة ، هي:ذِهِ ، ذِي ، تِهِ .
( م ) س2- المشار إليه المفرد قد يكون حقيقةً ، وقد يكون حُكْمًا ، وَضِّح ذلك .
ج2- المشار إليه المفرد قد يكون مفردًا حقيقة ، نحو: هذا رجلٌ ، وهذا كتاب. فرجل مفرد حقيقة ، وكذلك الكتاب .
وقد يكون المشار إليه مفردًا حُكْما ( أي: لَفْظُه مفرد ، ومعناه جمع ) نحو:
هذا الفَريق ، وهذا الرَّهْطُ ، وهذا الجَمْعُ?
وقد يُستعمل ( ذا ) في الإشارة إلى الجمع ، كما في قول الشاعر:
وَلَقَدْ سَئِمْتُ مِنَ الْحَيَاةِ وطُولِهاَ وَسُؤَالِ هَذَا النَّاسِ كَيْفَ لَبِيدُ .
( م ) س3- لماذا أُشَير بـ ( ذا ) إلى المؤنث ( الشمس ) في قوله تعالى: * ؟
ج3- قد يُشار بـ ( ذا ) إلى المؤنث إذا نُزِّل المؤنث منزلة المذكر ، كما في هذه الآية. وقيل: لأنه أُخْبِر عن الشمس بمذكر ، وهو ( رَبَّي ) .
وقيل: لأن لغة إبراهيم عليه السلام الذي ذُكر هذا الكلام على لسانه لا تُفَرِّق بين المذكّر ، والمؤنث .
س4- وضِّح الخلاف في ألف ( ذا ) .
ج4- 1- مذهب البصريين أنّ الألف من نفْس الكلمة .
2-مذهب الكوفيين أنّ الألف زائدة .
أسماءُ الإشارةِ للمثنَّى المذكَّرِ ، والمؤنَّثِ
وَذَانِ تَانِ لِلْمُثَنَّى الْمُرْتَفِعْ وَفى سِوَاهُ ذَيْنِ تَيْنِ اذْكُرْ تُطِعْ
س5- اذكر أسماء الإشارة للمثنى المذكر ، والمؤنث .
ج5- أسماء الإشارة للمثنى المذكر: لها لفظ واحد ، هو: ذَاْنِ في حالة الرفع ، وذَيْنِ في حالتي النصب ، والجر .
وأسماء الإشارة للمثنى المؤنث: لها لفظ واحد ، هو تَاْنِ في حالة الرفع ، وتَيْنِ في حالتي النصب ، والجر .