ج33- الشاهد في البيت الأول: التُرْضَى . وجه الاستشهاد: دخلت ( أل ) الموصولة شذوذًا على الفعل المضارع ، ولايجوز ذلك إلا في ضرورة الشعر عند جمهور البصريين . وأجازه ابن مالك اختيارًا .
الشاهد في البيت الثاني: الرسولُ اللهِ منهم . وجه الاستشهاد: دخلت أل الموصولة شذوذًا على لجملة الاسمية المكونة من المبتدأ ( الرسول الله ) والخبر
( منهم ) . ومن العلماء من يقول: إنَّ ( أل ) في هذا البيت أصلها ( الذين ) فحذفت وبَقِيت الألف واللام . وحَذْفُ بعض الكلمة ، وإبقاء بعضها وارد في اللغة العربية ،كما قول الشاعر: دَرَس الْمَنَا بِمَتَالِعٍ فَأَبَانِ . أراد ( المنازل ) فحذف حرفين لغير ترخيم .
وعليه خَرَّجوا قوله تعالى: * أي:كالذين خاضوا.
الشاهد في البيت الثالث: الْمَعَهْ . وجه الاستشهاد: دخلت أل الموصولة شذوذًا على الظرف ( مَعَ ) وهذا خلاف القياس .
إعرابُ أيٍّ , وبناؤُها
أَيٌّ كَمَا وأُعْرِبَتْ مَا لَمْ تُضَفْ وَصَدْرُ وَصْلِهَا ضَمِيرٌ انْحَذَفْ
س34- ما مراد النَّاظم من قوله:"أيٌّ كَمَا"؟
ج34- المراد أنّ ( أيًّا ) مثل ما الموصولة في أنها تكون بلفظ واحد للمذكر ، والمؤنث مفردًا كان ، أو مثنى ، أو جَمْعًا ، نحو: يُعْجِبنُي أَيُّهُم هو قائم .
س35- أمعربة ( أيّ ) أم مبنيّة ؟ وضّح بالتفصيل .
ج35- أولًا: سيبويه وجماعة من البصريين: يرون أنها معربة ، وتأتي مبنية على الضم عندهم بشرطين: 1- أن تكون مضافة إلى ظاهر .
2-أن يُحذف صَدْر صلتها ، نحو: يعجبُني أيُّهُمْ قائمٌ ، ونحو: رأيت أيُّهُم قائمٌ ،ونحو: مررت بأيُّهم قائمٌ . في هذه الأمثلة وردت (أيّ) مبنية على الضم ؛ وذلك لأنها مضافة إلى ظاهر،وهو الضمير (هم) وحُذِف صدر صلتها ، والتقدير قبل الحذف: يعجبني أيهم هو قائم .
وقد تضاف ( أيّ ) إلى اسم ظاهر ، نحو: أَكْرِمْ أيُّ الطلابِ مجتهدٌ .
وتكون معربة في الحالات الآتية: