3-الجملة الاعتراضية ، كما في قول الشاعر:
وإنِّي لَرَاجٍ نَظْرَةً قِبَلَ الَّتِي لَعَلِّي وَإِنْ شَطَّتْ نَوَاهَا أَزُورُهَا
وهذا الفصل جائز إذا لم يكن الموصول أل , أما إذا كان الاسم الموصول ( أل ) فلا يجوز الفصل بينه وبين صلته ؛ لأنه كالجزء من صلته .
الْمُعَرَّفُ بأدَاةِ التَّعريفِ ( أل )
الخلاف في حرف التعريف
أَلْ حَرْفُ تَعْرِيفٍ أَوِ اللاَّمُ فَقَطْ فَنَمَطٌ عَرَّفْتَ قُلْ فِيهِ النَّمَطْ
س1- مَثِّل لأداة التعريف (أل) ثم وَضِّحْ خلاف العلماء في تعيين المعرِّف فيها.
ج1- من أمثلتها: رجل: الرجلُ ، كتاب: الكتاب ، نَمَطٌ: النَّمَطُ ،رسول: الرَّسول .
اختلف النحويون في تعيين المعرِّف ، فقال الخليل: المعرَّف هو ( أل ) كاملة ، والهمزة فيها أصلية ، وهي همزة قطع بدليل أنها مفتوحة ؛ إذ لو كانت همزة وَصْل لَكُسِرَتْ ؛ لأن الأصل في همزة الوصل الكَسْر.
وصارت همزة وصل في الاستعمال بقصد التَّخفيف الذي اقْتَضَاه كثرة الاستعمال .
وقال سيبويه: المعرِّف هو اللام وحدها ، والهمزة زائدة ، وهي همزة وَصْل أُتي بها للتَّوصُّل إلى النّطق بالساكن ، ولم تتحرَّك اللام مَنْعًا لِلَّبْس بلام الجر إذا كُسِرت اللام ، وبلام الابتداء إذا فُتحِتَ ، وتكون مما لا نظير له في العربية إذا ضُمَّت .
* ونُسب لسيبويه رأي آخر، هو: أن الْمُعَرَّف ( أل ) كاملة ، والهمزة زائدة وهي همزة وَصْل . *
س2- اذكر أنواع ( أل ) .
ج2- لها ثلاثة أنواع ، هي:
1-أل المعرِّفة 2- أل الزائدة 3- أل الموصولة ( سبق دراستها ) .
س3- اذكر أنواع ( أل ) المعرِّفة .
ج3- أل المعرِّفة ثلاثة أنواع ، هي:
1-عَهْدِيَّة ، والعَهْدُ ثلاثة أنواع ، هي:
أ- عَهْدٌ ذِكْرِيٌّ ، نحو: لقيتُ رَجُلًا فَأكرمتُ الرجلَ ( أي: الرجلَ السَّابق ذِكْرُه ) وكما في قوله تعالى: * ( أي: الرسولَ السَّابق ذِكْرُه ) .