* ب- عَهْدٌ ذِهْنِيٌّ ، كما في قولك لزميلك: جاء الرجلُ ( أي: الرجل المعهود ذِهْنًا بينك وبين زميلك) وكما في قوله تعالى: *
( أي: الغار المعهود المعروف ، وهو غار ثَوْر ) .
ج- عَهْدٌ حُضُورِيٌّ ،كقولك للمدرس: هذا الطَّالبُ فَعَلَ كذا وكذا ( أي: الطالب الحاضر أمامك ) وكقولك: جئتُ اليوم , وكقولك: جئتَ الآن . ( للعلماء خلاف في الألف واللام في كلمة الآن سيأتي بيانه إن شاء الله ) . *
2-جِنْسِيَّة ، وهي نوعان:
أ- اسْتِغْرَاقُ جميع أفراد الجنس . وضَابِطُها: صِحَّة وقوع لفظ ( كُلّ ) موقعها حقيقة ، كما في قوله تعالى: * (أي: خُلِق كلُّ إنسان ضعيفًا) حقيقة لا مجازًا ،وكما في قوله تعالى: * ( أي: كلُّ إنسان في خُسْرٍ ) .
ب- استغراق صفات الجنس وخصائصه ، وضابطها: صحة وقوع لفظ (كُلّ) موقعها مَجَازًا ،كما في قولك لزميلك: أنت الرَّجلُ علمًا (أي: اجتمعت فيك كل صفات الرجال وخصائصهم من جهة العلم) وذلك على سبيل المجاز لا على الحقيقة .
3-بَيَانُ الحقيقةِ وتعريفُها . وضابطها: لا يصحّ وقوع لفظ ( كُل ّ) موقعها ، كما في قولك: الرجل أصبرُ من المرأة (أي: حقيقة الرجل وطبيعته أنه أصبر من المرأة ) ولكن ليس كلّ رجل أصبر من كلّ امرأة .
* بعض العلماء يجعل بيان الحقيقة من أنواع أل الجنسية . *
( أل ) الزائدةُ , وأنواعُها
وَقَدْ تُزَادُ لاَزِمًا كَالَّلاتِِ وَالآنَ وَالَّذِينَ ثُمَّ اللاَّتِى
وَلاضْطِرَارٍ كَبَنَاتِ الأَوْبَرِ كَذَا وَطِبْتَ النَّفْسَ يَا قَيْسُ السَّرِى
س4- اذكر أنواع أل الزائدة .
ج4- أل الزائدة نوعان:
1 -زائدة لازمة . 2- زائد غير لازمة ( عَارِضَة ) .
س5- ما المراد بقولهم ( ألْ ) زائدة لازمة ؟ وما المواضع التي تكون فيها لازمة ؟
ج5- المراد بأل الزائدة: ما ليست موصولة ، ولا مُعرِّفة .
والمراد بأل الزائدة اللازمة ، أي: التي لا تُفَارِقُ مَصْحُوبَها الذي دَخَلت عليه .