فهرس الكتاب

الصفحة 96 من 731

وتكون لازمة في المواضع الآتية:

1-في الأعلام التي وُضِعَتْ من أَوَّل أمرها مقترنة بِأل ،نحو: اللاَّت ، واليَسَع ، والعُزَّى ، والسَّمَوْأل.

2-في الأسماء الموصولة ، نحو: الذي ، والتي ، والذين ، واللاَّتِ. والقول بزيادة (أل) في الموصولات مبني على أنّ الاسم الموصول مُعَرَّف بالصَّلة، وليس بأل فتكون بذلك الألف واللام زائدة . وهذا ما اختاره ابن مالك .

وذهب آخرون إلى أنّ الموصول مُعرَّف بأل إن كانت فيه ، نحو: الذي ، فإن لم تكن فيه فبتقدير وجودها ، نحو ( مَنْ ، وما ) إلاَّ ( أيّ ) فهي مُعرَّفة بالإضافة ، وعلى هذا المذهب لا تكون أل زائدة . وأما حذفها في قراءة مَنْ قرأ قوله تعالى: * لَذِينَ بحذف ( أل ) فهذا لا يدلُّ على أنها زائدة لاحتمال أن يكون حَذْفُها شذوذًا وإن كانت مُعَرِّفة ، كما حُذِفت من قولهم: سَلاَمُ عليكم ( من غير تنوين ) يريدون السَّلاَمُ عليكم .

3-في كلمة الآن . واختلف في الألف واللام الداخلة عليها ، فذهب قومٌ إلى أنها لتعريف الحضور ( العهد الحضوري ) لأن قولك: الآن بمعنى هذا الوقت الحاضر ، وعلى هذا لا تكون ( أل ) زائدة .

وذهب آخرون منهم ابن مالك إلى أنها زائدة .

( م ) واختلفوا كذلك في بناء كلمة (الآن) وإعرابها ، أمبنيّة هي أم معربة ؟ فذهب أكثر النحاة إلى أنها مبنية على الفتح . وهذا القول هو مذهب ابن مالك، وذهب آخرون إلى أنها معربة منصوبة على الظرفية ، وقد تكون مجرورة بِمِنْ . والذين قالوا ببنائها اختلفوا في عِلّة البناء ، وذلك على النحو الآتي:

أ- عِلّة البناء تَضمُّنُها معنى ( أل ) الحضورية . وهذا الرأي هو الذي نقله ابن عقيل عن ابن مالك .

ب- عِلّة البناء تضمنُّها معنى الإشارة ؛ لأنه بمعنى هذا الوقت .

ج- عِلّة البناء شَبَهُهَا بالحرف شَبَهًا جُمُودِيًّا ؛ لأنه كالحرف لايُثَنَّى ،ولا يُجْمَع، ولا يُصَغَّر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت