د- عِلّة البناء أنه اسم إشارة للزمان لم تضع له العربُ حرفًا . ( م )
س6- ما المراد بقولهم ( أل ) غير لازمة ؟ وما المواضع التي تكون فيها غير لازمة ؟
ج6- المراد بغير اللازمة: التي يجوز أن تُفَارِقَ مَصْحُوبَهَا الذي دخلت عليه وتُحذف منه .
وتكون زائدة غير لازمة في الموضعين الآتيين:
1-في الأعلام المنقولة من أصل ، نحو: الْحَسَن ، والفَضْل ، والنُّعْمَان . سيأتي بيانها في س 7 .
2-في الضرورة الشعرية ، كما في قول الشاعر:
وَلَقَدْ جَنَيْتُكَ أَكْمُؤًا وعَسَاقِلًا وَلَقَدْ نَهَيْتُكَ عَنْ بَنَاتِ الأَوْبَرِ
وجه الاستشهاد: زيدت ( أل ) في هذا البيت على الْعَلَم ( بنات أوبر ) للضرورة الشعرية ؛ لأن بنات أوبر عَلَمٌ على نبات رَدِيء الطَّعم ، والعلم لا تدخله ( أل ) وكما في قول الشاعر:
رَأَيْتُكَ لَمَّاأنْ عَرَفْتَ وُجُوهَنَاصَدَدْتَ وَطِبْتَ النَّفْسَ ياقَيْسُ عَنْ عَمْرِو
وجه الاستشهاد: زيدت ( أل ) في هذا البيت على التمييز ( النَّفس ) والتمييز يجب له التنكير ، والأصل: طِبْتَ نفسًا . وهذا هو مذهب البصريين .
أما الكوفيون فذهبوا إلى جواز أن يكون التمييز معرفة ، وبذلك تكون ( أل ) عندهم في هذا البيت غير زائدة .
( أل ) التي لِلَمْحِ الأَصْلِ
وَبَعْضُ الأَعْلاَمِ عَلَيْهِ دَخَلاَ لِلَمْحِ مَا قَدْ كَانَ عَنْهُ نُقِلاَ
كَالْفَضْلِ وَالْحَارِثِ وَالنُّعْمَانِ فَذِكْرُ ذَا وَحَذْفُهُ سِيَّانِ
س7- فَصِّل القول في بيان ( أل ) التي للمح الأصل ، والخلاف فيها .
ج7- ( أل ) التي للمح الأصل تكون زائدة غير لازمة في الأعلام المنقولة من أصل . وأكثر ما تدخل ( أل ) على العلم المنقول من صفة ، نحو: الْحَسَن , والْحَارِث . وقد يكون العلم منقولًا من مصدر ، نحو: الْفَضْل . وقد يكون منقولًا من اسم جنس غير مصدر، نحو: النُّعْمَان ؛لأنه في الأصل من أسماء الدم .