الصفحة 59 من 96

توفي سنة إحدى عشرة ومائة . وروى له البخاري في"الأدب"وأبو داود الترمذي وابن ماجه ، وهو مختلف فيه ، ذكره المنذري في الرواة المختلف فيهم في ذيل (الترغيب والترهيب 4/575) ، وإليك إجمال الأقوال فيه:

1.توثيقه ، والثناء عليه:

قال ابن سعد: كان ثقة إن شاء الله ، وله أحاديث صالحة ، ومن الناس من لا يحتج به وذكر المنذري أن الترمذي حسن له غير ما حديث ، وأخرج حديثه ابن خزيمة في صحيحه .

2.تضعيفه:

قال ابن معين: كان ضعيفًا في القضاء ، ضعيفًا في الحديث .

وقال عبدالله بن أحمد: كان الثوري وهُشَيم يُضعفان حديث عطية .

وقال أبو حاتم والنسائي: ضعيف .

وقال ابن عدي: وهو مع ضعفه يكتب حديثه .

3.تشيعه:

نقل العقيلي عن سالم المرادي قال: كان عطية يتشيع .

ووصفه بالتشيع البزار وابن عدي وعده من شيعة الكوفة .

4.تدليسه:

قال الإمام أحمد:"بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي ، ويسأله عن التفسير ، وكان يكنيه بأبي سعيد".

وقال ابن حبان:"سمع من أبي سعيد الخدري أحاديث ، فلما مات أبو سعيد جعل يجالس الكلبي ، ويحضر قصصه ، فإذا قال الكلبي قال رسول الله بكذا فيحفظه ، وكناه أبا سعيد ، ويروى عنه ، فإذا قيل له: من حدثك بهذا ؟ فيقول: حدثني أبو سعيد فيتوهمون أنه يريد أبا سعيد الخدري ، وإنما أراد به الكلبي ، فلا يحل الاحتجاج به ، ولا كتابة حديثه إلا على جهة التعجب ."

وقال الدار قطني: مضطرب الحديث .

وعده ابن حجر في المرتبة الرابعة من مراتب المدلسين .

يراجع: طبقات ابن سعد 6/304 ، وتاريخ ابن معين 2/406 ، وعلل أحمد 1/198 والتاريخ الكبير 4/8 ، والضعفاء للنسائي 225 ، وللعقيلي 3/359 ، والجرح 6/382 ، والمجروحين 2/176 ، والميزان 3/79 ، وعلل الدار قطني 4/6 ، وتعريف أهل التقديس ص 130 ، وتهذيب التهذيب 7/225 ، والتقريب 680 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت