فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 229

اجتماعية خاصة بالشاعر أو الكاتب وأوضاع مجتمعه عامة ، فجاء ذلك

الأدب تصويرا صادقا لخيبة الأمل في الحياة الدنيا والاتجاه نحو

الحياة الأخرى . وعليه فإن هذا الأدب يمثل روح اللانهزامية

والاتجاه الاستسلامي الذي طبع حياة كثير من الأندلسيين عندما فشلوا

في تغيير واقعهم بمفردهم أو بمساعدة الآخرين . فآثر المرء منهم

النجاة بنفسه والخلاص بذاته غير آبه بالمسئولية الجماعية . ومن هنا

يجوز القول بأن أدب البكاء هذا والتصوف رافدان لاتجاه واحد وهو""

الفردية"التي غلبت على حياة الأندلسيين منذ سقوط الخلافة الأموية"

إلى انتهاء أمر المسلمين في الأندلس . فماذا يمثل درر السمط في خط

التطور العام هذا ؟ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت