فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 229

درر السمط والتشيع لم ترد إشارة إلى أي اتجاه شيعي عند ابن الأبار

غير مرتبطة بما كتبه في درر السمط . يذهب ابن الأحمر في مستودعه

(1) والمقري في نفحه (2) إلى أنك تشتم رائحة التشيع في درر السمط .

وقال المقري بعد أن أورد فصولا من الدرز:"انتهى ما سنح لي ذكره"

من درر السمط ، وهو كتاب غاية في بابه ، ولم أورد منه غير ما ذكرته

لأن في الباقي ما تشم منه رائحة التشيع ، والله سبحانه يسامحه بمنه

وكرمه ولطفه". ولم يرد في مصنفات ابن الأبار التي وصلتنا ما يوحي"

بموقف شيعي أو متعاطف مع آراء الشيعة الكلامية . فابن الأبار في

الحلة السيراء لا يسلم بصحة نسب الفاطميين (3) ، وفي رسائله يفخر

بتمسك الأندلس بمذهبها السني ، وبعدها عن البدع ، مع حب لآل الرسول

.فهو يقول عن الأندلس:"كلا بل دانت للسنة ، وكانت من البدع في"

أحصن جنة ، هذه المروانية مع اشتداد أركانها ، وامتداد سلطانها ،

ألقت حب آل النبوءة في حبات القلوب . . . والمحافظة على معالي

الأمور ، والركون إلى الهضبة المنيعة والروضة المريعة من معاداة

الشيعة وموالاة الشريعة" (4) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت