فهرس الكتاب
نص على صحته امام ، وعلى ذلك عمل الناس ، اه . قال العز ابن عبد
السلام فيما نقله الزركشي: اتفق العلماء في هذا العصر على جواز
الاعتماد على الكتب الصحيحة الموثوق بها ، لان الثقة قد حصلت بها
كما تحصل بالرواية ، والحاصل ان المعتمد عند المحدثين انه يجوز
قراءة الكتب الصحيحة الموثوق بها من غير ان يكون للقارئ سند ولا
اجازة ، بشرط ان يصحح كتابه على نسخة صحيحة أو على شيخ يثق بصحة
فهمه وشدة إتقانه كما نص عليه ابن الصلاح والنووي و العراقي ، هذا
مع بقاء الاجماع على استحباب اتصال سند القارئ بأصحاب الكتب التي
يقرؤها ، ولو بالاجازة حفظا لبقاء الاسناد الذي هو من خصوصيات هذه
الامة ، لان الامم السابقة كانت روايتهم ليست الا مجرد تعليق أو
وجادة . أما الكتب التي فيها الصحيح وغيره كنزهة المجالس للصفوري ،
والروض الفائق لشعيب الحريفيشي ، وتنبيه الغافلين لابي الليث
السمرقندي ونحوها فالاجماع على عدم جواز قراءتها الا لعارف بالحديث
مميز لصحيحه من سقيمه ، والله سبحانه وتعالى أعلم .(أمثلة يتضح
بها المقام)1 - مثال الضعيف الشديد الضعف حديث: (من صلى سبحة