فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 337

التى قيلت فيهم هي أشد من التى قيلت في شبيب بن سعيد الحبطى رغم

الاتفاق عليهم . * * * فصل بقى الكلام على أمرين: أولهما: قال

الحافظ في التقريب (ص 263) في ترجمة شبيب: لا بأس بحديثه من رواية

ابنه أحمد عنه لا من رواية ابن وهب . ا ه‍ ، وما قاله الحافظ (1)

يعنى صحة القصة المذكورة ، وهذا أيضا لم يرتضه الالباني فعقب عليه

بقوله في توسله (ص 87) : وليس كذلك بل هذا مقيد بان يكون من روايته

هو عن يونس . . ، ويؤيده أن الحافظ نفسه أشار لهذا القيد ، فإنه

أورد شبيبا هذا في (من طعن فيه من رجال البخاري) من مقدمة فتح

الباري (ص 133) ، ثم دفع الطعن عنه بعد أن ذكر من وثقه وقول ابن

عدى فيه بقوله:(قلت: أخرج البخاري من رواية ابنه عنه عن يونس

أحاديث ، ولم يخرج من روايته عن غير يونس ، ولا من رواية ابن وهب

عنه شيئا)، فقد أشار رحمه الله بهذا الكلام إلى أن الطعن قائم في

شبيب إذا كانت روايته عن غير يونس ، ولو من رواية ابنه أحمد عنه .

اه‍ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت