فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 337

وحديثه (أي فضيل بن مرزوق) في عداد الحسن . اه‍ وأدخله الذهبي في

كتابه (من تكلم فيه وهو موثق) (ص 151) وهو يعني أن حديثه لا يقل عن

رتبة الحسن ، بل أطلق الذهبي القول بتوثيقه في الكاشف (2 / 332)

وليس هذا ببعيد عن رجل يوثقه الائمة ويحتج به مسلم في صحيحه . تتمة

مهمة: ضعف الالباني هذا الحديث بأمور منها تصريحه بضعف فضيل بن

مرزوق ، وقد دافع عن ذلك وتشدد فيه في ضعيفته (1 / 323) ، ثم تناقض

وحسن حديثه في صحيحته (3 / 128) فتأمل . * * * أما عن العلة

الثانية وهى الكلام في عطية بن سعد العوفى: فمن تكلم في عطية فعلى

قسمين: الاول: قسم أبهم الجرح ولم يفسره . الثاني: قسم اخر ذكر

سبب جرحه ، وهؤلاء كلامهم في عطية العوفى يرجع إلى ثلاثة أسباب ،

هي: 1 - تدليسه . 2 - وتشيعه . 3 - وروايته شيئا أنكر عليه . أما

الجرح المبهم فينبغي رده وعدم الالتفات إليه ؟ لو بلغ مبلغا كبيرا

، لانه تقرر في قواعد علوم الحديث أن الراوى الذى جاء فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت