فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 337

التى هي عمدة ورأس مال من اتهمه بالتدليس والله المستعان . * * *

فصل قال صاحب (الكشف والتبيين) (ص . 50) تعقيبا على كلام ابن رجب

الحنبلى: أما أن الكلبى لا يعتمد على ما يرويه فهذا صحيح لكن . .

ليس له شان هنا إذ أن العلماء الذين ذكروه بهذا النوع من التدليس

القبيح لم يعتمدوا فقط على قول الكلبى عن عطية وتكنيته له لم إنما

اعتمدوا ذلك بناء على سبرهم مروياته وتنقيدهم لرواياته . ا ه‍ .

قلت: هذا كلام متناقض فإنه يسلم بعدم الاعتماد على الكلبى ، ثم

ينفى أن له شأنا هنا ثم يثبت عكس ذلك فيصرح بأن العلماء الذين

ذكروا عطية بالتدليس لم يعتمدوا على قول الكلبى فقط ولكن على سبرهم

مروياته أيضا فهذا يعنى أنهم يعتمدون على قول الكلبى وغيره فهو

ينفى أمرا ثم يثبته ويتناقض كعادة شيخه ، هذه واحدة . والثانية:

من ذكر تدليس الشيوخ عن عطية العوفى وتكنيته للكلبى بأبى سعيد

اعتمد فقط على رواية الكلبى فهذه كتب الرجال بين أيدينا لم تذكر

إلا الرواية التى فيها الكلبى المتهم بالكذب فقط ولم تشر لاى شئ

اخر من مرويات عطية العوفى ، فكيف يقول هذا عن الكلبى: ليس له شان

هنا ؟ الثالثة: إن هذه دعوى لا دليل عليها ولا مستند لها ، وكل ما

كان حاله كذلك فهو مردود لا ينظر إليه لان الله جل وعز يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت