فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 337

وقد أوردت هذا التنبيه تعقيبا على الشيخ حماد الانصاري حيث عد

سالما المرادى من النقاد المضعفين لعطية العوفى في رسالته(تحفة

القارى في الرد على الغماري) (ص 64) . وكلامه خطأ من وجهين:

الاءول: إن (سالم المرادى) ليس من النقاد ، بل هو يحكى أمرا في

عطية فقط . الثاني: أن كلامه ليس من الجرح في شئ ، فكيف يعده

الشيخ حماد الانصاري من المجرحين لعطية العوفى ، وكان الشيخ حمادا

الانصاري يريد أن يحشد المجرحين لعطية بدون تأمل . وكذا قول الساجى

في عطية العوفى كما في التهذيب (7 / 226) ليس بحجة وكان يقدم عليا

على الكل . اه‍ . فإن الساجى كان بصريا ، والبصريون كثر فيهم النصب

، قال الحافظ في اللسان (4 / 439) : النصب معروف في كثير من أهل

البصرة . اه‍ وهم يفرطون فيمن يتشيع لانهم عثمانيون وخاصة فيما كان

بين أظهرهم كذا في التهذيب (7 / 413) . والساجى رحمه الله تعالى

كان شديدأ متصلبا ، فجرحه للكوفيين ينبغى التدقيق فيه ، فإنه قد

يجرح الرجل بسبب مذهبه كما حدث لعطية العوفى هنا فإنه قال عنه:

ليس بحجة ، ثم أبان عن سبب قوله فقال: وكان يقدم عليا على الكل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت