فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 337

الثالث: قوله:"قد ورد عنه قوله لا بأس به أو ليس به بأس في"

أناس ضعفاء". قلت: ضعفاء عند غيره ولكنهم ثقات عنده فكان ماذا ؟"

، ولاخر أن يعارضه بقوله: ورد عنه قوله ثقة في أناس ضعفاء وهذا

كثير ، فكان ماذا أيضا ؟ فكل ناقد مجتهد له نظره وقوله . الرابع:

ثم ذكر أربعة أمثلة لتأييد مقولته المردودة ، فهاك الكلام عليها:

المثال الاول: بكار . بن محمد بن عبد الله بن محمد بن سيرين

السيرينى (الميزان 1 / 34) قال عنه يحيى بن معين: كتبت عنه ، ليس

به بأس ، وضعفه غيره . وهذا المثال لا يفيد الدعوى شيئا ولا يفيد

تضعيف ابن معين للرجل كيف وهو يقول كتبت عنه ، فهو من شيوخه ،

وكونه ضعيفا عند غيره لا يلزم منه أن يكون ضعيفا عنده أو ضعيفا في

نفس الامر فاللازم باطل ، والرجل أدرى بشيوخه . المثال الثاني:

الحارث بن عبد الله الاعور الشيعي الكوفى وهذا المثال يهدم الدعوى

من أساسها ، فقد قال عنه يحيى بن معين في رواية الدوري: ليس به

بأس . وقال عثمان الدارمي: سألت يحيى بن معين عن الحارث الاعور

فقال: ثقة . فانظر إلى توافق هذا الامام وإتقانه ، وقد نقل هذا

التوثيق عن ابن معين غير واحد منهم ابن شاهين في الجزء المطبوع

بنهاية تاريخ جرجان (ص 655 - 656) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت