فهرس الكتاب

الصفحة 198 من 337

(1) ولما كان كلام الحافظ قاطعا وسادأ لباب الكلام في عطية

العوفى لم يرق ذلك لصاحب الكشف والتبيين (ص 42) فبدلا من

الاعتراف بقصوره والتسليم للحافظ رحمه الله تعالى أغمض عن هذا

وأخذ يغمز أمالى الحافظ على الاذكار ، وذلك كسعيهم دائما لنقد

الكتب عند المخالفة ، فإذا أرادوا رد تصحيح أو تحسين لحافظ

اتهموه بالتساهل وبأن كتابه فيه كذا وكذا ، وقفوا على حديث صحيح

لا يوافق شذوذهم تراهم يقولون: لم يخرجه أحمد وليس في الصحيحين

ولا الموطأ ولا تجده في السنن الاربعة بل هو في الكتب التى تروى

الضعاف كالدارقطني والبزار . . . إلخ وهو كلام ساقط بنفسه لا

يحتاج لاسقاط . وها نحن نراهم اليوم يتكلمون ويغمزون أمالى

الاذكار وهى جرأة قبيحة من منازل بنير آلة وتطاول على كتاب حاز

القدح المعلى في بابه يحق أن يفاخر به كبار الحفاظ المتقدمين

ولكن . . . من جهل شيئا عاداه والله المستعان . (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت