فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 310

ساقط الحديث لا يكتب حديثه وهي المنزلة الرابعة قال الخطيب أبو بكر

أرفع العبارات في أحوال الرواة أن يقال حجة أو ثقة وأدونها أن يقال

كذاب ساقط أخبرنا أبو بكر بن عبد المنعم الصاعدي الفراوي قراءة

عليه بنيسابور أنا محمد بن إسماعيل الفارسي أنا أبو بكر أحمد بن

الحسين البيهقي الحافظ أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن

جعفر ثنا يعقوب بن سفيان قال سمعت أحمد بن صالح قال لا يترك حديث

رجل حتى يجتمع الجميع على ترك حديثه قد يقال فلان ضعيف فأما أن

يقال فلان متروك فلا إلا أن يجمع الجميع على ترك حديثه ومما لم

يشرحه بن أبي حاتم وغيره من الالفاظ المستعملة في هذا الباب قولهم

فلان قد روى الناس عنه فلان وسط فلان مقارب الحديث فلان مضطرب

الحديث فلان لا يحتج به فلان مجهول فلان لا شئ فلان ليس بذاك وربما

قيل ليس بذاك القوي فلان فيه أو في حديثه ضعف وهو في الجرح أقل من

قولهم فلان ضعيف الحديث فلان ما أعلم به بأسا وهو في التعبير دون

قولهم لا بأس به وما من لفظة منها ومن أشباهها إلا ولها نظير أو

أصل أصلناه فتنبه إن شاء الله تعالى به عليها والله أعلم النوع

الرابع والعشرون معرفة كيفية سماع الحديث وتحمله وصفة ضبطه اعلم أن

طرق نقل الحديث وتحمله على أنواع متعددة ولنقدم على بيانها بيان

الامور أحدها يصح التحمل قبل وجود الاهلية فتقبل رواية من تحمل قبل

الاسلام وروي بعده وكذلك رواية من سمع قبل البلوغ وروى بعده ومنع

من ذلك قوم فأخطأوا لان الناس قبلوا رواية أحداث الصحابة كالحسن بن

علي وابن عباس وابن الزبير والنعمان بن بشير وأشباههم من غير فرق

بين ما تحملوه قبل البلوغ وما بعده ولم يزالوا قديما وحديثا يحضرون

الصبيان مجالس التحديث والسماع والتحديث بروايتهم لذلك والله أعلم

الثاني قال أبو عبد الله الزبيري يستحب كتب الحديث في العشرين

لانها مجتمع العقل وأحب أن يشتغل دونها بحفظ القرآن والفرائض وورد عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت