فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 310

قلت هذا كما قال لان هذه العبارات لا تشعر بشريطة الضبط فينظر في

حديثه ويختبر حتى يعرف ضبطه وقد تقدم بيان طريقه في أول هذا النوع

وإن لم نستوف النظر المعرف لكون ذلك المحدث في نفسه ضابطا مطلقا

واحتجنا إلى حديث من حديثه اعتبرنا ذلك الحديث ونظرنا هل له أصل من

رواية غيره كما تقدم بيان طريق الاعتبار في النوع الخامس عشر

ومشهور عن عبد الرحمن بن مهدي القدوة في هذا الشأن أنه حدث فقال

حدثنا أبو خلدة فقيل له أكان ثقة فقال كان صدوقا وكان مأمونا وكان

خيرا وفي رواية وكان خيارا الثقة شعبة وسفيان ثم إن ذلك مخالف لما

ورد عن بن أبي خيثمة قال قلت ليحيى بن معين إنك تقول فلان ليس به

بأس وفلان ضعيف قال إذا قلت لك ليس به بأس فهو ثقة وإذا قلت لك هو

ضعيف فليس هو بثقة لا تكتب حديثه قلت ليس في هذا حكاية ذلك عن غيره

من أهل الحديث فإن نسبه إلى نفسه خاصة بخلاف ما ذكره بن أبي حاتم

والله أعلم الثالثة قال بن أبي حاتم إذا قيل شيخ فهو بالمنزلة

الثالثة يكتب حديثه وينظر فيه إلا أنه دون الثانية الرابعة قال إذا

قيل صالح الحديث فإن يكتب حديثه للاعتبار قلت وجاء عن أبي جعفر

أحمد بن سنان قال كان عبد الرحمن بن مهدي ربما جرى ذكر حديث الرجل

فيه ضعف وهو رجل صدوق فيقول رجل صالح الحديث والله أعلم وأما

ألفاظهم في الجرح فهي على مراتب أولاها قولهم لين الحديث قال بن

أبي حاتم إذا أجابوا في الرجل بلين الحديث فهو ممن يكتب حديثه

وينظر فيه اعتبارا قلت وسأل حمزة بن يوسف السهمي أبا الحسن

الدارقطني الامام فقال له إذا قلت فلان لين أيش تريد به قال لا

يكون ساقطا متروك الحديث ولكن مجروحا بشئ لا يسقط عن العدالة

الثانية قال بن أبي حاتم إذا قالوا ليس بقوي فهو بمنزلة الاول في

كتب حديثه إلا أنه دونه الثالثة قال إذا قالوا ضعيف الحديث فهو دون

الثاني لا يطرح حديثه بل يعتبر به الرابعة قال إذا قالوا متروك

الحديث أو ذاهب الحديث أو كذاب فهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت