فهرس الكتاب
الصفحة 139 من 310
لم يسمعه من لفظه ولم يقل له اروه عني أو أذنت لك في روايته عني
والله أعلم والمختار ما ذكر عن غير واحد من المحدثين وغيرهم من أنه
لا تجوز الرواية بذلك وبه قطع الشيخ أبو حامد الطوسي من الشافعيين
ولم يذكر غير ذلك وهذا لانه قد يكون ذلك مسموعه وروايته ثم لا يأذن
له في روايته عنه لكونه لا يجوز روايته لخلل
حجم الخط: