فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 310

السادسة لا يجزي التعديل علي الابهام من غير تسمية المعدل فإذا قال

حدثني الثقة أو نحو ذلك مقتصرا عليه لم يكتف به فيما ذكره الخطيب

الحافظ والصيرفي الفقيه وغيرهما خلافا لمن اكتفي بذلك وذلك لانه قد

يكون ثقة عنده وغيره قد اطلع علي جرحه بما هو جارح عنده أو

بالاجماع فيحتاج الي ان يسميه حتي يعرف بل اضرابه عن تسميته مريب

يوقع في القلوب فيه ترددا فان كان القائل لذلك عالما اجزا ذلك في

حق من يوافقه في مذهبه علي ما اختاره بعض المحققين وذكر الخطيب

الحافظ ان العالم إذا قال كل من رويت عنه فهو ثقة وان لم اسمه ثم

روي عمن يكون مزكيا له غير انا لا نعمل بتزكية هذه وهذا علي ما

قدمناه والله اعلم السابعة إذا روي العدل عن رجل وسماه لم تجعل

روايته عنه تعديلا منه له عند أكثر العلماء من أهل الحديث وغيرهم

وقال بعض أهل الحديث وبعض أصحاب الشافعي يجعل ذلك تعديلا منه له

لان ذلك يتضمن التعديل والصحيح هو الاول لانه يجوز ان يروي عن غير

عدل فلم تتضمن روايته عنه تعديله وهكذا نقول ان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت