فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 310

عمل العالم أو فتياه علي وفق حديث ليس حكما منه بصحة ذلك الحديث

وكذلك مخالفته للحديث ليست قدحا منه في صحته ولا راويه والله اعلم

الثامنة في رواية المجهول وهو في غرضنا ههنا أقسام أحدهما المجهول

العدالة من حيث الظاهر والباطن جميعا وروايته غير مقبولة عند

الجماهير علي ما نبهنا عليه اولا الثاني المجهول الذي جهلت عدالته

الباطنة وهو عدل في الظاهر وهو المستور فقد قال بعض أئمتنا المستور

من يكون عدلا في الظاهر ولا تعرف عدالة باطنه فهذا المجهول يحتج

بروايته بعض من رد رواية الاول وهو قول بعض الشافعيين وبه قطع منهم

الامام سليم بن أيوب الرازي قال لان أمر الاخبار مبني علي حسن الظن

بالراوي ولان رواية الاخبار تكون عند من يعتذر عليه معرفة العدالة

في الباطن فاقتصر فيها علي معرفة ذلك في الظاهر وتفارق الشهادة

فانها تكون عند الحكام ولا يتعذر عليهم ذلك فاعتبر فيها العدالة في

الظاهر والباطن قلت ويشبه ان يكون العمل علي هذا الراي في كثير من

كتب الحديث المشهورة في غير واحد من الرواة الذين تقادم العهد بهم

وتعذرت الخبرة الباطنة بهم والله اعلم الثالث المجهول العين وقد

يقبل رواية المجهول العدالة من لا يقبل رواية المجهول العين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت